زيارتكم كلّ حين ، قال : هات حاجتك ، قلت : أخبرني بدينك الّذي تدين الله عزوجل به أنت وأهل بيتك لأدين الله عزوجل به ، قال : إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة ، والله لاعطينّك ديني ودين آبائي الّذي ندين الله عزوجل به : شهادة أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والإقرار بما جاء به من عند الله ، والولاية لوليّنا ، والبراءة من عدوّنا ، والتسليم لأمرنا ، وانتظار قائمنا ، والاجتهاد ، والورع.
1236 (17) فرائد السمطين : وبهذا الإسناد (يعني : الإسناد المتقدّم في الحديث السابق) عن أمير المؤمنين عليهالسلام والإكرام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أفضل العبادة انتظار الفرج.
1237 (18) مجمع البيان : وعن الحرث بن المغيرة قال : كنّا عند أبي جعفر عليهالسلام ، فقال : العارف منكم هذا الأمر ، المنتظر له ، المحتسب فيه الخير ، كمن جاهد والله مع قائم آل محمّد عليهمالسلام بسيفه ، ثمّ قال : بل والله كمن جاهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآله
__________________
(17) فرائد السمطين : ج 2 ص 335 ؛ ينابيع المودّة : ص 494 ب 94 وزاد في آخره : «أي انتظار الفرج بظهور المهدي سلام الله عليه» ؛ الجامع الصغير : ج 1 ص 50 ؛ سنن الترمذي : ج 5 ص 565 ب 116 ح 3571 ؛ الشهاب وشرحه ترك الإطناب ... : ح 835 ؛ كمال الدين : ج 1 ص 287 ب 25 ح 6 بإسناده عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ البحار : ج 52 ص 125 ب 22 ح 11.
(18) مجمع البيان : ج 9 ص 238 والظاهر أنّه رواه عن العيّاشي ؛ تأويل الآيات الظاهرة : ص 640 ؛ تفسير البرهان : ج 4 ص 292 293 ح 8 تفسير الآية 19 من سورة الحديد ؛ تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 244 ح 75 تفسير الآية 19 من سورة الحديد ؛ تفسير الصافي : ج 5 ص 136 تفسير الآية 19 من سورة الحديد.




