423 (71) ينابيع المودّة : عن أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام في منظومته من غير ديوانه (ثمّ ذكر المنظومة) وفيها في شأن المهديّ عليهالسلام :
فلله درّه من إمام سميدع |
| يذلّ جيوش المشركين بصارم |
ويظهر هذا الدين في كلّ بقعة |
| ويرغم أنف المشركين الغواشم |
ينقّي بساط الأرض من كلّ آفة |
| ويرغم فيها كلّ أنف غاشم |
وينشر بسط العدل شرقا ومغربا |
| وينصر دين الله راسي الدعائم |
(إلى أن قال :)
وما قلت هذا القول فخرا وإنّما |
| قد أخبرني المختار من آل هاشم |
424 (72) الديوان :
حسين إذا كنت في بلدة |
| غريبا فعاشر بآدابها |
كأني بنفسي وأعقابها |
| وبالكربلاء ومحرابها |
فتخضب منا اللحى بالدماء |
| خضاب العروس بأثوابها |
__________________
(71) ينابيع المودّة : ص 438 و 439 ب 74.
(72) ينابيع المودّة : ص 438 ب 74 ، شرح الديوان : حرف الباء : ص 166.
أقول : الديوان ، يقال على مجموعة فيها من الأشعار المنسوبة الى الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، طبعت عدّة مرّات ، من شروحها : شرح الحسين بن معين الدين الميبدي الحكيم الصوفي (ت 870 ه) من أهل السنّة ، قال في شرحه : وقائمنا : أي القائم بأمر الدين منّا وهو المهدي الموعود ، وقد مرّ ذكره في الفاتحة السابعة.
وقال بالفارسية ما ترجمته : إطلاق صاحب القيامة على المهدي يكون باعتبار قيام الساعة بعد انقضاء خلافته ، ثمّ ذكر وجها آخر لكون المراد من القيامة يوم قيامه وظهوره ، وهو أنّ وقت ظهوره يبرز البواطن وتظهر الحقائق ، فيكون (يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ).
أقول : الأظهر أنّ المراد من القيامة يوم قيامه ؛ لإعلاء كلمة الإسلام ، وإظهار الحقّ ، وإملاء الأرض بالعدل والقسط.




