مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 556

صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرّجاه.

361 (9) صحيح البخاري : حدّثنا ابن بكير ، حدّثنا الليث ، عن

__________________

(9) صحيح البخاري : ج 2 كتاب بدء الخلق ب نزول عيسى بن مريم عليهما‌السلام ، صحيح مسلم : ق 1 ج 1 ب نزول عيسى ، السنن الواردة في الفتن : ج 6 ب ما جاء في نزول عيسى ح 2 ، فردوس الأخبار : ج 3 ح 4916 ، نور الأبصار : ب 2 ص 154 ، البيان : ص 112 ب 7 ط منشورات مؤسّسة الهادي سوريا بسنده عن نافع وقال : «هذا حديث صحيح متّفق على صحّته من حديث محمّد بن شهاب الزهري» ، ينابيع المودّة : ص 432 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 438 ، مطالب السئول : ج 2 ب 12 عن كتاب «شرح السنّة» للبغوي ، شرح المقاصد : ج 1 ص 308 ، الفصول المهمّة : ف 12 ص 294 ، البرهان : ص 158 ب 9 ح 4 ، العمدة : ف ما جاء في المهدي عليه‌السلام من متون الصحاح الستّة عن الجمع بين الصحيحين والجمع بين الصحاح الستّة ، جامع الاصول : ج 11 ك 9 ب 1 ح 7808.

أقول : لا ريب أنّ الإمام المذكور في هذا الحديث هو المهدي خليفة الله عليه‌السلام ، ولذا ذكره في «جامع الاصول» في باب المسيح والمهدي عليهما‌السلام ، وابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول» ، وابن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمّة» في أخبار المهدي عليه‌السلام ، وذكره المتّقي في الباب التاسع في اجتماع المهدي مع عيسى عليهما‌السلام في كتاب «البرهان» ، والمقدّسي الشافعي في «عقد الدرر» في الباب العاشر في أنّ عيسى بن مريم يصلّي خلفه ويبايعه وينزل في نصرته. وفي «غاية المأمول شرح التاج الجامع للاصول» : سبق أنّه الخليفة الذي ينزل عيسى عليه‌السلام في زمنه وهو المهدي رضي‌الله‌عنه.

هذا ، والأخبار يفسّر بعضها بعضا ، فلا اعتناء بقول بعض أهل الأهواء الذي يرى من الثقافة ردّ أحاديث المهدي والدجّال وحياة عيسى ونزوله في آخر الزمان ، وإنكار المعجزات حتّى ما ورد منها في القرآن بتأويلات سخيفة باطلة ، فقال : إنّ أحاديث المهدي لم ترد في الصحيحين ، فيوهم من لا خبرة له في الحديث أنّ الأحاديث الواردة في المهدي والشخص الذي يقوم في آخر الزمان ويملك الأرض ويصلي عيسى خلفه و... و... ، هي ما ذكر فيها هذا اللقب ليس إلّا ، فكأنّه زعم أنّ العقيدة بالمهدويّة التي اتّفقت الامّة عليها ترجع إلى التسمية ، أو تلقيب هذا الشخص الموعود بالمهدي ، فقال : إنّه لم ترد في الصحيحين ولم يفهم أنّ هذا الشخص الموعود ، القائم في آخر الزمان لإحياء الدين ، وإماتة الباطل ، وإقامة العدل ، وإزالة الجور ، متّفق عليه.

الصفحة 55 من 556