مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 524 من 556

كلا اسميك في الناس باد له  

 

بأوجههم أثر ظاهر  

فأنت لبعضهم سرّ من  

 

رأى وهو نعت لهم ظاهر  

فأنت لبعضهم ساء من  

 

رأى وبه يوصف الخاسر  

لقد أطلق الحسن المكرمات  

 

محيّاك فهو بهيّ سافر  

فأنت حديقة زهو به  

 

وأخلافه روضك الناضر  

عليم تربّى بحجر الهدى  

 

ونسج التقى برده الطاهر  

... إلى أن قال سلّمه الله تعالى :

كذا فلتكن عترة المرسلين  

 

وإلّا فما الفخر يا فاخر  

884 (4) تنبيه الخواطر (المعروف بمجموعة ورّام) : حدثني السيّد الأجلّ الشريف أبو الحسن علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني ، قال : حدّثني علي بن نما ، قال : حدّثني أبو محمّد الحسن بن علي بن حمزة الأقساني في دار الشريف علي بن جعفر بن علي المدائني العلوي ، قال : كان بالكوفة شيخ قصّار ، وكان موسوما بالزهد ، منخرطا في سلك السياحة ، متبتّلا للعبادة ، مقتفيا للآثار الصالحة ، فاتّفق يوما أنّني كنت بمجلس والدي وكان هذا الشيخ يحدّثه وهو مقبل عليه ، قال : كنت ذات ليلة بمسجد جعفي ، وهو مسجد قديم ، وقد انتصف الليل وأنا بمفردي فيه للخلوة والعبادة ، فإذا أقبل عليّ ثلاثة أشخاص فدخلوا المسجد ، فلمّا توسّطوا صرحته جلس أحدهم ثمّ مسح الأرض بيده يمنة ويسرة ، فحصحص الماء ونبع ، فأسبغ الوضوء منه ثم أشار إلى الشخصين الآخرين بإسباغ الوضوء فتوضّئا ، ثمّ تقدّم فصلّى بهما إماما ، فصلّيت معهم مؤتمّا به ، فلمّا سلّم وقضى صلاته بهرني حاله ، واستعظمت فعله

__________________

(4) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 303 305 ؛ البحار : ج 52 ص 55 و 56 ب 18 ح 39 ؛ إثبات الهداة : ج 7 ص 365 ف 15 ب 364 ح 151.

الصفحة 524 من 556