مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 508 من 556

نذر واجب ، أفيجوز لي القعود عنه؟ فخرج الجواب : إن كان لا بدّ فكن في القافلة الأخيرة ، فكان في القافلة الأخيرة ، فسلم بنفسه وقتل من تقدّمه في القوافل الأخر.

876 (14) كمال الدين : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي‌الله‌عنه قال : كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدّس الله روحه مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري ، فقام إليه رجل ، فقال له : إنّي اريد أن أسألك عن شيء ، فقال له : سل عمّا بدا لك ، فقال الرجل : أخبرني عن الحسين بن علي عليهما‌السلام أهو وليّ الله؟ قال : نعم ، قال : أخبرني عن قاتله أهو عدوّ الله؟ قال : نعم ، قال الرجل : فهل يجوز أن يسلّط الله عزوجل عدوّه على وليّه؟ فقال له أبو القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه : افهم عنّي ما أقول لك ، اعلم أنّ الله عزوجل لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان ، ولا يشافههم بالكلام ، ولكنّه جلّ جلاله يبعث إليهم رسلا من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم ، ولو بعث إليهم رسلا من غير صنفهم وصورهم لنفروا عنهم ولم يقبلوا منهم ، فلمّا جاءوهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق قالوا لهم : أنتم بشر مثلنا ، ولا نقبل منكم حتّى تأتوننا بشيء نعجز أن نأتي بمثله ، فنعلم أنّكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه ، فجعل الله عزوجل لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها ، فمنهم من جاء بالطوفان بعد الإنذار والإعذار ، فغرق جميع من طغى

__________________

(14) كمال الدين : ج 2 ص 507 509 ب 45 ح 37 ؛ غيبة الشيخ : ص 321 322 ح 269 وص 324 326 ح 273 فصل طرف من أخبار السفراء ح 33 ؛ البحار : ج 44 ص 273 و 274 ب 33 ح 1 ؛ علل الشرائع : ج 1 ص 241 243 ب 177 ح 1 ؛ الاحتجاج : ج 2 ص 285 288 وص 471 473 طبع بيروت.

الصفحة 508 من 556