مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 504 من 556

رضي الله تعالى عنهما ، وفي فصل من الكتاب : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، تسليما لأمره ، ورضاء بقضائه ، عاش أبوك سعيدا ومات حميدا ، فرحمه‌الله وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم‌السلام ، فلم يزل مجتهدا في أمرهم ، ساعيا فيما يقرّبه الى الله عزوجل وإليهم ، نضر الله وجهه ، وأقاله عثرته.

وفي فصل آخر : أجزل الله لك الثواب ، وأحسن لك العزاء ، رزئت ورزئنا ، وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسرّه الله في منقلبه ، وكان من كمال سعادته أن رزقه الله عزوجل ولدا مثلك يخلفه من بعده ، ويقوم مقامه بأمره ، ويترحّم عليه ، وأقول : الحمد لله ، فإنّ الأنفس طيّبة بمكانك ، وما جعله الله عزوجل فيك وعندك ، أعانك الله وقوّاك وعضدك ووفّقك ، وكان الله لك وليّا وحافظا وراعيا وكافيا ومعينا.

869 (7) غيبة الشيخ : وأخبرني جماعة ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همّام ، [قال :] قال لي عبد الله بن جعفر الحميري : لمّا مضى أبو عمرو رضي الله تعالى عنه أتتنا الكتب بالخطّ الذي كنّا نكاتب به بإقامة أبي جعفر رضي‌الله‌عنه مقامه.

870 (8) غيبة الشيخ : (وبهذا الاسناد) عن محمد بن همّام ، قال : حدّثني محمّد بن حمويه بن عبد العزيز الرازي في سنة ثمانين ومائتين ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي أنّه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو : والابن وقاه الله لم يزل ثقتنا في حياة الأب رضي‌الله‌عنه وأرضاه ونضر وجهه يجري عندنا مجراه ، ويسدّ مسدّه ، وعن

__________________

(7) غيبة الشيخ : فصل طرف من أخبار السفراء ص 362 ح 324 ؛ البحار : ج 51 ص 349 ب 16 ح 2.

(8) غيبة الشيخ : الفصل المذكور ص 362 ح 325 ؛ البحار : ج 51 ص 349 ب 16 ح 2.

الصفحة 504 من 556