مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 556

عبد الجبّار ابن العلاء بن عبد الجبّار العطّار ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد الله ، عن النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم قال : يلي رجل من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي.

356 (4) سنن الترمذي (باب ما جاء في المهدي) : بالإسناد المذكور قال : قال عاصم ، وأنا أبو صالح ، عن أبي هريرة ، قال : لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يلي.

قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.

__________________

للفتاوي) : ص 126 ، الإذاعة : ص 115 ، جامع الاصول : ج 11 ك 9 ب 1 ح 7810 ص 49 ، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش أحمد : ص 3 ج 6 ، مهدي آل الرسول : ص 19 ، ذكر أخبار اصفهان : ج 1 ص 329 قال : يلي أمر هذه الأمّة في آخر زمانها رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي ، بين يدي الساعة : ص 111.

(4) سنن الترمذي : ج 4 ص 505 كتاب الفتن ب 52 ح 2231 ، تحفة الأحوذي : ج 5 ص 179 ، العرف الوردي : ص 126 ، الإذاعة : ص 115 ، جامع الاصول : ج 11 ك 9 ب 1 ح 7810 ص 49 ، عقد الدرر : ص 2 ، 28 ، مهديّ آل الرسول : ص 19 ، قال أحمد بن محمّد الصدّيق في كتابه «إبراز الوهم المكنون» : وأمّا حديث أبي هريرة فورد عنه من طرق كثيرة مرفوعا وموقوفا ، أخرج المرفوع منها : أحمد ، وابن ابي شيبة ، وابن ماجة ، والطبراني ، والبزّار ، وأبو يعلى ، والحاكم ، وأبو نعيم في «الحلية» ، والدارقطني في «الإفراد» ، والديلمي في «مسند الفردوس» ، وعبد الجبّار الخولاني في «تاريخ داريا» ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ، والبيهقي في «شعب الإيمان» ، والخطيب في «المتّفق والمفترق» ، وغيرهم ، وهو عند الخولاني وابن عساكر موقوف أيضا ، بين يدي الساعة : ص 114.

أقول : الظاهر أنّ للحديث بقيّة ، ولعلّها كانت نحو قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي» أو مثله ، وإنّما لم يذكرها لأنّه ذكر الحديث بعد حديث عاصم عن زرّ ، عن عبد الله ، فكأنّه ظنّهما حديثا واحدا ، وأنّ قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يلي» كان في صدر الحديث الأوّل أو ذيله. ولا يخفى ما فيه ؛ لتعدّدهما ، فأحدهما ينتهي سنده إلى ابن مسعود ، والآخر إلى أبي هريرة.

الصفحة 50 من 556