مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 463 من 556

صيلمانيّة ، يشيب فيها الصغير ، ويهرم منها الكبير ، ويظهر القتل بينهما ، فعندها توقّعوا خروجه إلى الزوراء ، فلا يلبث بها حتّى يوافي باهات ، ثمّ يوافي واسط العراق ، فيقيم بها سنة أو دونها ، ثم يخرج الى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة الى الغريّ وقعة شديدة تذهل منها العقول ، فعندها يكون بوار الفئتين ، وعلى الله حصاد الباقين ، ثمّ تلا قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) ، فقلت : سيدي يا ابن رسول الله! ما الأمر؟ قال : نحن أمر الله وجنوده ، قلت : سيدي يا ابن رسول الله! حان الوقت؟ قال : واقتربت الساعة وانشقّ القمر.

838 (18) غيبة الشيخ : أخبرني أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ، عن أبي الحسن محمد بن عليّ الشجاعي الكاتب ، عن أبي عبد الله محمد بن ابراهيم النعماني ، عن يوسف بن أحمد [محمد خ ل] الجعفري ، قال : حججت سنة ستّ وثلاثمائة ، وجاورت بمكة تلك السنة وما بعدها الى سنة تسع وثلاثمائة ، ثم خرجت عنها منصرفا الى الشام ، فبينا أنا في بعض الطريق وقد فاتتني صلاة الفجر ، فنزلت من المحمل وتهيّأت للصلاة ، فرأيت أربعة نفر في المحمل ، فوقفت أعجب منهم ، فقال أحدهم : ممّ تعجب؟ تركت صلاتك ، وخالفت مذهبك ؛ فقلت للذي يخاطبني : وما علمك بمذهبي؟ فقال : تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟ فقلت : نعم ، فأومأ إلى أحد الأربعة ، فقلت له : إنّ له دلائل وعلامات ، فقال : أيّما أحبّ إليك ، أن ترى الجمل وما عليه صاعدا الى

__________________

(18) غيبة الشيخ : ص 257 258 ح 225 فصل من رآه عليه‌السلام وهو لا يعرفه أو عرفه بعدها ؛ الخرائج : ج 1 ص 466 467 ب 13 ح 13 نحوه ؛ البحار : ج 52 ص 5 ب 18 ح 3 ؛ إثبات الهداة : ج 3 ص 684 ب 33 ح 93 ؛ الثاقب : ص 614 615 ح 562.

الصفحة 463 من 556