__________________
الأئمّة ، إنّ الله تعالى جعلهم في دين محمّد نوّابه ، «والعلماء ورثة الأنبياء» قاله رسول الله في حقّهم ، وكذا قوله : «علماء أمّتي كأنبياء بني إسرائيل» قاله في حقّهم.
قال في «ينابيع المودّة» ص 474 ما هذا لفظه : «وفي كتاب الشيخ عزيز بن محمّد النفسي رحمهالله : شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي قدّس الله سره مى فرمايد كه پيش از پيغمبر ما محمّد صلىاللهعليهوسلم در أديان سابق اسم ولي نبود ، واسم نبيّ بود ، ومقربان حضرت خداى را كه وارثان صاحب شريعتند جمله را انبيا مى گفتند در هر دينى از يك صاحب شريعت زياده نبود ، پس در دين آدم عليهالسلام چندين پيغمبر بودند كه وارثان او بودند ، خلق را بدين او وشريعت او دعوت مى كردند ، هم چنين در دين نوح ودر دين ابراهيم ودر دين موسى ودر دين عيسى عليهمالسلام وچون دين جديد وشريعت جديده بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم پيدا آمد ، حقّتعالى دوازده كس از اهل بيت محمّد صلىاللهعليهوسلم را برگزيد ووارثان او گردانيد ، ومقرّب حضرت خود كرد ، وبولايت خود مخصوص گردانيد ، وايشان را نائبان محمّد صلىاللهعليهوسلم ، ووارثان او گردانيد ، كه حديث «العلماء ورثة الأنبياء» در حقّ اين دوازده كس فرمود ، وحديث «علماء أمّتي كأنبياء بني اسرائيل» در حقّ ايشان فرمود ، امّا ولى آخرين كه نايب آخرين است ، ولى دوازدهم ونايب دوازدهم مى باشد خاتم اوليا است ، ومهدىّ صاحب الزمان نام او است ، وشيخ مى فرمايد كه اوليا در عالم بيش از دوازده نيستند ، وامّا آن سيصد وپنجاه وشش كس كه از رجال الغيبند ايشان را اولياء نمى گويند ، وايشان را ابدال مى گويند.»
أقول : يوجد هذا في «الإنسان الكامل» (ط طهران ص 319) للنسفي مع اختلاف يسير.
14 أبو المواهب الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني ، المتوفّى سنة (973 ه) كما في موضع من كشف الظنون ، وفي موضع آخر سنة (960 ه) ، قال في «اليواقيت والجواهر» ص 145 ج 2 ط المطبعة الأزهريّة المصريّة سنة (1307 ه) المبحث الخامس والستّون في بيان أنّ جميع أشراط الساعة الّتي أخبرنا بها الشارع حقّ لا بدّ أن تقع كلّها قبل قيام الساعة ، وذلك كخروج المهدي ... الى أن قال : وهو من أولاد الإمام حسن العسكري ، ومولده عليهالسلام ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وهو باق الى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليهالسلام ، فيكون عمره إلى وقتنا هذا وهو سنة ثمان وخمسين وتسعمائة سبعمائة سنة وستّ سنين ، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطلّ على بركة الرطلي بمصر المحروسة ، عن الإمام




