الحميري) عن أبيه ، عن أيّوب بن نوح ، عن العبّاس بن عامر ، عن الربيع بن محمّد المسلي ، قال : قال [لي] أبو عبد الله عليهالسلام : والله لتكسرنّ كسر الزجاج ، وإنّ الزجاج يعاد فيعود كما كان ، والله لتكسرنّ كسر الفخار ، وإنّ الفخار لا يعود كما كان ، [والله لتميزنّ] ، والله لتمحصنّ ، والله لتغربلنّ كما تغربل الزوان (1) من القمح.
755 (8) الكافي : محمّد بن يحيى ، والحسن بن محمّد [الحسن بن علي خ] ، عن جعفر بن محمّد ، عن الحسن بن محمّد الصيرفي ، عن جعفر بن محمّد الصيقل ، عن أبيه ، عن منصور ، قال : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا منصور! إنّ هذا الأمر لا يأتيكم إلّا بعد إياس ، ولا والله حتّى تميّزوا ولا والله حتّى تمحّصوا ، ولا والله حتّى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد.
ويدلّ عليه أيضا الأحاديث : 113 ، 245 ، 254 ، 286 ، 327 ، 337 ، 342 ، 407 ، 411 ، 427 ، 433 ، 456 ، 511 ، 527 ، 534 ، 538 ، 617 ، 618 ، 619 ، 641 ، 669 ، 908 ، 911 ، 912 ، 971 ، 1015 ، 1017 ، 1018 ، 1019 ، 1022 ، 1023 ، 1024 ، 1130 ، 1195.
__________________
(1) الزوان : ما يخرج من الطعام فيرمى به ، وهو الرديء منه (لسان العرب : مادّة : زون).
(8) الكافي : ج 1 ص 370 ب 141 ح 3 ؛ كمال الدين : ج 2 ص 346 ب 33 ح 32 مع اختلاف يسير في اللفظ عن محمّد بن الفضيل عن أبيه عن منصور وفيه : «حتّى تمحّصوا» ، البحار : ج 52 ص 111 ب 21 ح 20.




