أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، فقال : أنتم اليوم أرخى بالا منكم يومئذ ، قالوا : وكيف؟ قال : لو قد خرج قائمنا عليهالسلام لم يكن إلّا العلق والعرق والنوم على السروج ، وما لباس القائم عليهالسلام إلّا الغليظ ، وما طعامه إلّا الجشب.
715 (3) غيبة النعماني : أخبرنا علي بن الحسين ، بإسناده عن محمّد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال : ما تستعجلون بخروج القائم؟ فو الله ما لباسه إلّا الغليظ ، ولا طعامه إلّا الجشب ، وما هو إلّا السيف ، والموت تحت ظلّ السيف.
716 (4) الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن المعلّى بن خنيس ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام يوما : جعلت فداك ، ذكرت آل فلان وما هم فيه من النعيم ، فقلت : لو كان هذا إليكم لعشنا معكم ، فقال : هيهات يا معلّى! أما والله أن لو كان ذاك ما كان إلّا سياسة الليل ، وسياحة النهار ، ولبس الخشن ، وأكل الجشب ، فزوي ذلك عنّا ، فهل رأيت ظلامة قطّ صيّرها الله تعالى نعمة إلّا هذه.
717 (5) غيبة النعماني : حدّثنا عبد الواحد بن عبد الله بن
__________________
(3) غيبة النعماني : ص 233 ب 13 ح 20 ؛ غيبة الشيخ : ص 277 بسند آخر وهو : «عنه يعني الفضل عن عبد الرحمن [بن] أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام» ، ومتنه كما في الغيبة إلّا أنّ فيه زيادة لفظ «الشعير» قبل «الجشب» ؛ إثبات الهداة : ج 7 ص 79 ب 32 ف 27 ح 503 ؛ حلية الأبرار : ج 2 ص 629 ب 37.
(4) الكافي : ج 1 باب سيرة الإمام في نفسه ... إذا ولي الأمر ص 410 ح 2.
(5) غيبة النعماني : ص 286 و 287 ب 1 ح 7 ؛ البحار : ج 52 ص 359 ب 27 ح 127 مع اختلاف في السند.




