مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 556

الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) (1) روي عن جعفر بن محمّد [عليهما‌السلام] أنّه (أي العذاب الأكبر) خروج المهديّ بالسيف ، والأدنى : غلاء السعر.

وفي تفسير الآلوسي أيضا ما هذا لفظه : وعن جعفر بن محمّد رضي الله تعالى عنهما أنّه خروج المهدي بالسيف.

__________________

وفي روح البيان : ج 21 ص 124 عن اللباب ، عن تفسير النقّاش ، أنّ الأدنى غلاء الأسعار ، والأكبر خروج المهديّ بالسيف. ولفظه بالفارسيّة هذا : «در لباب از تفسير نقّاش نقل كرده كه «أدنى» غلاء أسعار است ، و «أكبر» خروج مهديّ به شمشير آبدار».

وفي التبيان : ج 8 ص 306 عن جعفر بن محمّد عليهما‌السلام أنّ العذاب الأدنى هو القحط ، والأكبر خروج المهدي بالسيف.

وفي المحجّة ص 173 عن المفضّل بن عمر : «الأدنى» عذاب السفر (القبر) ، و «الأكبر» المهديّ بالسيف.

وعن محمّد بن الحسن الشيباني في كشف البيان : «الأدنى» القحط والجدب ، و «الأكبر» خروج القائم المهدي عليه‌السلام بالسيف في آخر الزمان.

أقول : يجوز أن يكون تفسير «العذاب الأدنى» بالقحط وغيره ما يقع من ذلك قبل ظهور المهدي بأبي هو وامّي وكونه من مصاديقه ، فلا ينافي هذا التفسير تفسيره بغير هذا أيضا ممّا جاء في التفاسير ، كما يجوز الجمع بين تفسير «الأكبر» بخروجه بالسيف وبغيره أيضا ، لكونه من مصاديقه ، فلا يعارض تفسير «الأكبر» بعذاب الآخرة تفسيره بخروجه عليه‌السلام ، مضافا إلى أنّ ما يحتجّ به عند اختلاف المفسّرين هو ما جاء من طرق أهل البيت عليهم‌السلام ، كما بيّنّاه في كتابنا : «أمان الامّة من الضلال والاختلاف».

وجاء في بحار الأنوار : ج 51 ص 59 ، وتأويل الآيات الظاهرة : ص 437 ، قال : («الأدنى» غلاء السعر ، و «الأكبر» المهدي بالسيف).

وجاء في إلزام الناصب : «الأدنى» عذاب السقر ، و «الأكبر» المهدي عليه‌السلام بالسيف في آخر الزمان.

(1) السجدة : 21.

الصفحة 312 من 556