أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إن بلغكم عن صاحب هذا الأمر غيبة فلا تنكروها.
630 (23) الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولا بدّ له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيبة ، وما بثلاثين من وحشة.
631 (24) غيبة الشيخ : وأخبرني جماعة عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيّوب ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها.
__________________
(23) الكافي : ج 1 ص 340 ب 138 ح 16 ، مرآة العقول : ج 4 ص 50 ح 16 ، قال المجلسي قدسسره : «في بعض النسخ : ولا له في غيبته أي ليس في غيبته معتزلا عن الخلق ، بل هو بينهم ولا يعرفونه ، والأوّل أظهر ، وموافق لما في سائر الكتب. والطيبة بالكسر : اسم المدينة الطيّبة (إلى أن قال :) وما بثلاثين من وحشة أي هو عليهالسلام مع ثلاثين من مواليه وخواصّه». البحار : ج 52 ص 157 ب 23 ح 20 وقال العلامة المجلسي قدسسره أيضا : الطيبة اسم المدينة «الطيّبة ، فيدلّ على كونه عليهالسلام غالبا فيها وفي حواليها ، وعلى أنّ معه ثلاثين من مواليه وخواصّه إن مات أحد قام آخر مقامه.
غيبة النعماني : ص 188 ب 10 ح 41 ، غيبة الشيخ : ص 162 ح 121 «بإسناده عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير نحوه قال : لا بدّ لصاحب هذا الأمر من عزلة ، ولا بدّ في عزلته من قوّة ، وما بثلاثين من وحشة ، ونعم المنزل طيبة» ، إثبات الهداة : ج 3 ص 445 ب 32 ح 27.
(24) غيبة الشيخ : ص 160 161 ح 118 ، البحار : ج 51 ص 146 ب 6 ح 15 ، ومرّ نحوه عن محمّد بن مسلم.




