الحجّة في قوله تعالى : (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) ، عن ثابت الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن أبي طالب رضياللهعنهم قال : فينا نزلت هذه الآية ، وجعل الله الإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة ، وإنّ للقائم منّا غيبتين : إحداهما أطول من الاخرى ، فلا يثبت على إمامته إلّا من قوي يقينه ، وصحّت معرفته.
601 (3) غيبة النعماني : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن علي بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين ، وسمعته يقول : لا يقوم القائم ولأحد في عنقه بيعة.
602 (4) غيبة النعماني : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسن بن حازم من كتابه ، قال : حدّثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إبراهيم بن المستنير ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله الصادق عليهالسلام ، قال : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين : إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم : مات ، وبعضهم يقول : قتل ، وبعضهم يقول : ذهب ، فلا يبقى على أمره من أصحابه إلّا نفر يسير ، لا يطّلع على موضعه أحد من وليّ ولا غيره إلّا المولى الّذي يلي أمره.
603 (5) غيبة النعماني : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ،
__________________
(3) غيبة النعماني : ص 171 ح 3.
(4) غيبة النعماني : ص 171 و 172 ح 5.
(5) غيبة النعماني : ص 172 و 173 ح 7 ، دلائل الإمامة في فصل معرفة ما ورد من الأخبار في وجوب الغيبة ص 293 إلى قوله : «قال : نعم».




