مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 556

أبو الحسين عبد الصمد بن علي ، وأخرجه إليّ من أصل كتابه وتاريخه في

__________________

وقيس بن الربيع وسليمان بن قرم وأسباط جمعهم في سند واحد ، ومنهم : سلام أبو المنذر ، ومنهم : أبو شهاب محمّد بن إبراهيم الكناني وطرقه عنه بطرق شتّى ، ومنهم : عمرو بن عبيد التنافسي وطرقه عنه بطرق شتّى ، ومنهم : أبو بكر بن عيّاش وطرقه عنه بطرق شتّى ، ومنه : أبو الحجّاف داود بن أبي العوف وطرقه عنه بطرق شتّى ، ومنهم : عثمان بن شبرمة وطرقه عنه بطرق شتّى ، ومنهم : عبد الملك بن أبي عيينة ، ومنهم : محمّد بن عيّاش عن عمرو العامري وطرقه بطرق شتّى ، وذكر سندا وقال فيه : حدّثنا أبو غسّان ، حدّثنا قيس ولم ينسبه. ومنهم : عمرو بن قيس الملائي ، ومنهم : عمّار بن زريق ، ومنهم : عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي ، ومنهم : عمرو بن عبد الله بن بشير ، ومنهم : أبو الأحوص ، ومنهم سعد بن حسن بن اخت ثعلبة ، ومنهم : معاذ بن هشام ، قال : حدّثني أبي عن عاصم ، ومنهم : يوسف بن يونس ، ومنهم غالب بن عثمان ، ومنهم : حمزة الزيّات ، ومنهم شيبان ، ومنهم الحكم بن هشام ، ورواه غير عاصم عن زرّ وهو عمرو بن مرّة عن زرّ ، كلّ هؤلاء رووا : «اسمه اسمي» إلّا ما كان من عبيد الله بن موسى عن زائدة عن عاصم فإنّه قال فيه : «واسم أبيه اسم أبي» ، ولا يرتاب اللبيب أنّ هذه الزيادة لا اعتبار بها مع اجتماع هؤلاء الأئمّة على خلافها ، انتهى.

وقال في «كشف الغمّة» : أمّا أصحابنا الشيعة فلا يصحّحون هذا الحديث ؛ لما ثبت عندهم من اسمه واسم أبيه عليهما‌السلام ، وأمّا الجمهور فقد نقلوا أنّ زائدة (راوي الحديث) كان يزيد في الأحاديث ، فوجب المصير الى أنّه من زيادته ليكون جمعا بين الأقوال والروايات ، انتهى.

هذا مختصر الكلام في سند الحديث ، ومعلوم أنّ مع ذلك لا يبقى مجال للاعتماد على نقل زائدة ، ويسقط عن الاعتبار بل تطمئنّ النفس بأنّ زائدة أو غيره من رواة الحديث زاد هذه الجملة فيه ، ويحتمل قريبا أن تكون تلك الزيادة من صنعة أهل السياسة والرئاسة ، فإنّ للأحاديث كانت شأنا عظيما في نجاح السياسات وتأسيس الحكومات في الصدر الأوّل ، فكانوا يأمرون بوضع الأحاديث ، ويتوسّلون بها الى جلب قلوب العامّة لحفظ حكومتهم ، ويشهد لذلك أعمال معاوية وشدّته على من يروي في فضل علي عليه‌السلام حديثا ومنقبة ، واعطاؤه الجوائز والصلات على من وضع حديثا في ذمّ عليّ وأهل البيت ، أو مدح عثمان وغيره من بني اميّة ، فاستأجر أمثال أبي هريرة من أهل الدنيا وعبدة الدنانير والدراهم لجعل الأحاديث ، وهكذا اجري الأمر في ابتداء

الصفحة 198 من 556