مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 2 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 145 من 556

النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، من ولد فاطمة.

524 (9) شرح الأخبار : من رواية مخنف بن عبد الله بإسناده عن رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم أنّه قال : المهدي من نسل فاطمة سيّدة نساء العالمين طالت الأيّام أم قصرت ، يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، ويطيب العيش في زمانه ، ويصيح صائح بلعنة بني اميّة وشيعتهم ، والصلاة على محمّد ، والبركة على علي وشيعته ، فيومئذ يؤمن الناس كلّهم أجمعون.

525 (10) بحار الأنوار : ما (أى الأمالي) : الحفّار ، عن

__________________

الزمان من ذرّيّتها ، فهي مخصوصة بهذه الفضيلة دون غيرها عليها‌السلام.

أقول : في النسخة المخطوطة العتيقة : «الحافظ عبد الرحمن الحنفي» ، ولعلّ الصحيح «الخثعمي» كما جاء في مصادر ترجمته ، مثل تذكرة الحفّاظ ووفيات الأعيان.

(9) شرح الأخبار : ج 3 ص 394 الجزء الخامس عشر ح 1272.

(10) بحار الأنوار : ج 28 ص 45 46 ب 2 ح 8 ، ج 51 ص 67 ب 1 من أبواب النصوص ح 7 عن الأمالي.

اعلم أنّه قد اختلف لفظ الحديث حسب النسخ التي راجعنا إليها ، فيظهر من البحار أنّ النسخة الموجودة عند العلامة المجلسي من الأمالي كان لفظها : «اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم ابني» ، فقد أخرج الحديث في موضعين من البحار عن الأمالي باللفظ المذكور ، كما أخرجه بهذا اللفظ المحدّث العاملي في إثبات الهداة : ج 3 ص 518 ف 12 ب 32 ح 379 عن الأمالي أيضا ، وأخرجه في البحار : ج 37 ص 191 193 ب 52 ح 75 عن الطرائف ، وليس فيه : «واسم أبيه كاسم ...» ، وهذا موافق للنسخة المطبوعة من الطرائف : ص 522 ولفظه : «اسمه كاسمي ، وهو من ولد ابنتي» ، وموافق أيضا لينابيع المودّة للفاضل القندوزي الحنفي : ص 134 135 ب 145 عن مناقب الخوارزمي ، وهنا نسخ من الأمالي ومناقب الخوارزمي وكشف الغمّة والطرائف في طبعته الجديدة فيها : «واسم أبيه اسم أبي» ، ولا ريب أنّه لا يثبت بكلّ هذه النسخ واحد من اللفظين وإن كان المظنون بالظنّ القويّ أنّ جملة «واسم أبيه ...» إمّا لم تكن في الحديث ، أو كانت «واسم أبيه كاسم ابني» فصحّحه بعض النسّاخ على زعمه ، حملا لها على حديث زائدة الّذي سيأتي الكلام فيه في الفصل

الصفحة 145 من 556