السابق عليه بهذا اللفظ : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله (عبيد الله خ ل) الجوهري قال : حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم قال : حدثنا الطيالسي أبو الند (أبو الوليد خ ل) ، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، عن أبيه ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة) قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّي تارك فيكم الثقلين (أحدهما خ ل) كتاب الله عزوجل ، من اتّبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة ، ثم أهل بيتي ، اذكركم الله في أهل بيتي (قالها خ ل) ثلاث مرّات ، فقلت لأبي هريرة : فمن أهل بيته نساؤه؟ قال : لا ، أهل بيته صلبه (أصله خ ل) وعصبته وهم الائمّة الاثنا عشر الذين ذكرهم الله في قوله : وجعلها كلمة باقية في عقبه .. (1)
72 (72) كفاية الأثر : حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد
__________________
(1) الزخرف : 28.
(72) كفاية الأثر : ص 87 ، ب 9 ، ح 6 ، الانصاف : ص 83 ، ح 75 ، باب الهمزة ، بحار الأنوار : ج 36 ، ص 315 ، ب 41 ، ح 162.
أقول : يؤيد هذا الحديث بالأحاديث التي أخرجها السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير هذه الآية ، قال : وأخرج ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار ، قال : لما نزلت : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) وضع رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم يده على صدره فقال : أنا المنذر وأومأ بيده الى منكب علي [عليهالسلام] رضياللهعنه فقال : أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي.
وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي رضياللهعنه سمعت رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم يقول : إنما أنت منذر. ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على صدر علي ويقول : لكل قوم هاد. وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عبّاس رضياللهعنهما في الآية قال : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم المنذر ، والهادي علي بن ابي طالب [عليهالسلام] رضياللهعنه ، وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم وصححه وابن مردويه وابن عساكر عن علي بن ابي طالب [عليهالسلام] رضياللهعنه في قوله : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ




