مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 1 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 234 من 319

بزيع رضي‌الله‌عنه قال : حدثنا حماد بن عيسى قال : حدثنا إبراهيم بن عمير اليماني قال : حدثنا أبان بن أبي عياش قال : حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال : قلت لأمير المؤمنين عليه‌السلام : إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن والأحاديث عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم غير ما في أيدي الناس ، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة في تفسير القرآن والأحاديث عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أنّ ذلك كله باطل ، أفترى الناس يكذبون على الله ورسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم متعمّدين ويفسّرون القرآن بآرائهم؟ قال : فقال علي عليه‌السلام : قد سألت فافهم الجواب ، إنّ في أيدي الناس حقّا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وخاصّا وعامّا ، ومحكما ومتشابها ، وتحفظا وتوهّما ، وقد كذب على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في عهده حتّى قام خطيبا فقال : أيّها الناس قد كثر الكذب عليّ ، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم كذب عليه من بعده أكثر ممّا كذب عليه في زمانه ، وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس ، رجل منافق مظهر للإيمان متصنّع بالإسلام لا يتأثّم ولا يتحرّج أن يكذب على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم متعمّدا فلو علم الناس أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه ولم يصدّقوه ، ولكنّهم قالوا هذا رجل من أصحاب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رآه وسمع منه فأخذوا عنه

__________________

أقول : أظنّ اتحاد هذا الحديث مع حديث عن سليم أخرجناه عن كمال الدين وغيره تحت الرقم 95 وكأنّه أخرجه النعماني (في الغيبة : ص 75 ب 4 ح 10) باختصار يسير فراجعه إن شئت. وعلى كل فكل واحد منهما يقوّي الآخر.

الصفحة 234 من 319