(إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ). (1)
244 (96) كفاية الأثر : حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري جميعا قالا : حدثنا (محمد بن خ ل) لاحق اليماني ، عن إدريس بن زياد لوي قال : حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (الكفرتوتي خ ل) ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم بن سليمان ، عن سلمان الفارسي قال : خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : معاشر الناس إنّي راحل (عنكم خ ل) عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا وإياكم والبدع فإنّ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة (والضلالة خ ل) وأهلها في النار ، معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسّك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين ومن افتقد الفرقدين فليتمسّك (فإذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا خ ل) بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، قال : فلمّا نزل عن منبره (المنبر خ ل) صلىاللهعليهوآلهوسلم تبعته حتى دخل بيت عائشة فدخلت عليه ، فقلت : بأبي أنت وامّي يا رسول الله سمعتك تقول : إذا افتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر ، وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة ، فما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة؟ فقال : أما الشمس فأنا وأما القمر فعلي عليهالسلام فإذا افتقدتموني فتمسكوا به
__________________
(1) التوبة : 32.
(96) كفاية الأثر : ص 40 ، ب 5 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 36 ، ص 289 ، ب 41 ، ح 111.
أقول : كأن السند من إدريس كان هكذا (إدريس بن زياد الكفرتوثي قال : حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي اسحاق السبيعي عن جعفر بن الزبير عن القاسم بن عبد الرحمن أبي عبد الرحمن عن سلمان الفارسي) والخلط في الاسماء نشأ من سهو النسّاخ ، والله العالم. العوالم : ج 15 / 3 ص 144 ، ب 1 ، من أبواب النصوص ، ح 83 ؛ الإنصاف : ص 261 باب القاف ، ح 246.




