الباب الثالث والعشرون
[في حديث أسماء بنت عميس في مجيء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى بيت فاطمة عند ما ولدت الحسن والحسين وأذانه في أذنيهما ، وسؤاله عن عليّ : بم سمّيت ابني هذا؟ وجواب عليّ : ما كنت لأسبقك يا رسول الله. ونزول جبرئيل من قبل الله تعالى بأن يسميا حسنا وحسينا. وبكاؤه صلىاللهعليهوآلهوسلم لما وضع الحسين في حجره وقوله لأسماء : تقتله الفئة الباغية ، يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته].
412 أخبرني المشايخ الإمام قطب الدين عبد المنعم بن يحيي بن إبراهيم القرشي الزهري الشافعي الخطيب بالبيت المقدّس الشريف ، وعزّ الدين عبد العزيز ابن عبد المنعم بن عليّ الحرّاني الأصل البغدادي المصري الدار كتابة ، وأبو الفضل [أحمد] بن هبة الله الشافعي بسماعي عليه ، بروايتهم عن أمّ المؤيّد زينب بنت أبي القاسم [عبد الرحمن بن الحسن الأشعري] الشعرية ، عن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي إجازة قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي ، قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب (1) قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد حافد العباس بن حمزة سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة قال : حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة ، حدّثني أبي في سنة ستين ومأتين ،
__________________
(1) هذا هو الصواب الموافق لنسخة السيد علي نقي ولما مرّ في الباب : (57 و 59) من السمط الأول في : ج 1 ، ص 307 و 325 ، ولما تقدم في الباب : (10 ، و 12 ، و 20) من هذا السمط ص 45 و 57 و 94. ولما يجيء أيضا في الباب : (39 و 52 و 59) في هذا المجلّد ، ص .... الباب :
وفي نسخة طهران هاهنا : «أبو علي الحسين بن أحمد السكاكي ، قال : أخبرنا أبو القاسم الحسين ابن محمد بن حبيب ...».
وما وضعناه بين المعقوفين زيادة توضيحية منا مأخوذة مما ذكره المصنف في الباب : (16) من السمط الأول وغيره مما أشرنا إليه.




