قال : أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشعري (1) قالت : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد حافد العباس بن حمزة سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي [قال] : حدثني أبي سنة ستين ومأتين ، قال : حدّثنا عليّ بن موسى الرضا سنة أربع وأربعين ومائة ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن عليّ ، حدثني أبي عليّ بن الحسين ، حدثني أبي الحسين بن عليّ ، حدثني أبي عليّ بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين [قال] :
إنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبيّ صلىاللهعليهوسلم حتى مضى عامّة الليل ، ثمّ قال لهما : انصرفا إلى أمّكما. فبرقت برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على فاطمة والنبيّ صلىاللهعليهوسلم ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت (2).
__________________
(1) كذا في نسخة طهران هاهنا ، وفي نسخة السيد علي نقي : «الحسن العسكري الشعري؟».
وفي الحديث : (257) المتقدم في الباب : (57) من السمط الأول : «عن أمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرحمن بن أبي الحسن الشعرية».
(2) وقريبا منه رواه أحمد بن حنبل في الحديث : (100) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند : ج 2 ص 13 ، ط 1 ، وفي : ط 2 : ج .. ص ...
ورواه أيضا في الحديث : (54) من باب فضائل الحسن والحسين عليهماالسلام من كتاب الفضائل.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : (14) من ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام من الطبقات الكبرى : ج 8.
وللحديث شواهد كثيرة تجد كثيرا منها في الحديث : (146 150) وتعليقاتها من ترجمة الإمام الحسن عليهالسلام من تاريخ دمشق ص ...
وكذا تجد له شواهد أخر في الحديث : (138 142) وتعليقاتها من ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام من تاريخ دمشق ص 103 ، ط 1.




