الصفحة | |
بحثهم وختام المجلس بتوثّب صورتي الأسدين المنقوشتين على بساط المأمون وافتراسهما المعاند حميد بن مهران. | |
215 | الحديث : (491) في الباب : (42) ابتلاء أبي النصر المؤذّن بمرض أشغل لسانه عن الكلام ، ثم شدّ رحاله للتوسّل بالإمام الرضا عليهالسلام. ثم توسله به إلى الله ، ثم منّ الله تعالى عليه ببركة وليّه بانطلاق لسانه بالكلام. |
216 | الحديث : (492) قول الإمام الرضا عليهالسلام لا تشدّ الرحال إلا إلى قبورنا ، ألا وإني مقتول بالسمّ ومدفون في أرض غربة فمن شدّ رحله إلى زيارتي أستجيب دعاؤه وغفر ذنوبه. |
216 | الحديث : (943) في تفاؤل بعض الشاكّين فيما للإمام الرضا عليهالسلام من العظمة عند الله بالقرآن الكريم ، ومجيء جوابه بما أزال الشكّ عنه. |
217 | الحديث : (494) ابتلاء زيد الفارسي بالداء المعروف ب «نقرس» في رجله وقدومه إلى زيارة الإمام الرضا عليهالسلام ومسحه رجله بقبر الإمام وذهاب النقرس عنه. |
217 | الحديث : (495) بشارة حمويه قائد خراسان شريكه بقضاء حاجته ، ومطالبته إيّاه بالاقتصاص منه بصفعته؟!!. |
218 | الحديث : (496 499) قول محمد بن عليّ بن سهل الفقيه : ما عرض لي مهمّ فقصدت قبر الرضا عليهالسلام ودعوت الله عند القبر إلا وفرّج الله عني ذلك المهمّ ... وقول الحاكم النيسابوري : وقد عرّفني الله من كرامات التربة خير كرامة ... وقول أبي الحسين بن أبي بكر الفقيه : قد أجاب الله لي كل دعوة دعوته بها عند مشهد الرضا ، حتى اني دعوته أن يرزقني ولدا فرزقت ولدا بعد الأياس منه. |
219 | الحديث : (499 505) في الباب : (43) في لآلي منثورة من كلام الإمام الرضا عليهالسلام. |




