الصفحة | |
201 | الحديث : (482 483) استدلال يحيى بن يعمر رحمهالله بالقرآن الكريم على أن الحسن والحسين عليهماالسلام هما ذرية رسول الله وأولاده ردّا على ألدّ النواصب الحجّاج بن يوسف الثقفي. |
203 | الحديث : (484 486) قصة مباهلة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مع النصارى والاحتجاج بما ورد فيها من القرآن والأحاديث على أن الحسن والحسين عليهماالسلام وذرّيّتهما أبناء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. |
206 | الحديث : (487) في الباب : (41) في وصية الإمام موسى بن جعفر عليهالسلام إلى ابنه عليّ أبي الحسن الملقّب بالرضا. وأن أمّه نوبية تسمّى «تكتم» وأن إمامته كانت في أواخر أيّام الرشيد ، ثم في أيام محمد ابن زبيدة. ثم في أيام المأمون وأنه أخذ بيعته من الناس على أن يكون وليّ عهده بعده ، وقوله عليهالسلام : لا أفعل ، وإني والرشيد كهاتين. وقصته عليهالسلام مع المأمون وزينب الكذابة ، والأعرابيّ الذي جاء إلى المأمون بشعرات يدّعي أنها من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. ثم في حسد المأمون إيّاه وقتله إياه بالسم. |
208 | الحديث : (488 489) كرامة الإمام الرضا عليهالسلام في إخباره لمن أعطاه تمر الصيحاني وطلب منه الزيادة بقوله : لو زادك رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم لزدناك. وقوله عليهالسلام لرجل نظر إليه : يا عبد الله أوص بما تريد واستعدّ لما لا بدّ منه. وموت الرجل بعد هذا القول بثلاثة أيام. |
210 | الحديث : (490) احتباس المطر عن الناس بعد ما جعل المأمون أبا الحسن الرضا عليهالسلام وليّ عهده وتشاؤم الحاسدين بذلك ، وأمر المأمون الإمام الرضا عليهالسلام لأن يدعو الله تعالى أن يمنّ عليهم بالمطر ثم استسقاء الإمام ونزول المطر الغزير ، ثم حسد حاشية المأمون للإمام الرضا عليهالسلام وطلبهم منه أن يجمع بينهم وبينه في مجمع من الناس كي يفحموه حتى يقع من أعين الناس ، وجمع المأمون بينهم وجريان |




