الصفحة | |
89 | الحديث : (406) مجيء فاطمة بنت رسول الله عليهماالسلام إلى أبيها باكية مدهوشة من فقد الحسن والحسين ، وتسلية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إيّاها ، ثم رفعه يديه إلى السماء وتضرّعه إليه في حفظ ابنيه ، ثم نزول جبرئيل عليهالسلام عليه وإعلامه إيّاه بأنّهما نائمان في حضيرة بني النجار ، ثم مسير رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إليهما وأخذهما معه إلى المسجد ، ثم صعوده المنبر وإعلامه الناس بأنهما خير الناس جدّا وجدة وأمّا وأبا وعمّا وعمّة وخالا وخالة ، وأنهم أجمعون مع من أحبهما في الجنّة ، وأن من أبغضهما في النار. |
93 | الحديث : (407) في الباب : (20) في أن الحسن والحسين عليهماالسلام في ليلة من الليالي كانا عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى مضي عامة الليل ثم قال لهما : انصرفا إلى أمّكما. فبرقت برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على أمهما والنبيّ ينظر إلى البرقة ويقول : الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت. |
95 | الحديث : (408) في الباب : (21) في تبيين رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فخامة شأن ابنيه الحسن والحسين عليهماالسلام : بقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من أحبهما أحبّه الله وأدخله جنّات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضه الله وأدخله نار جهنّم. |
96 | الحديث : (409) رواية ابن عبّاس : قول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة. |
98 | الحديث : (410) في الباب : (22) رواية عبد الله بن عمر : قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة وأبوهما خير منهما. |
100 | الحديث : (411) فيما ورد عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من أن الأنبياء يحشرون راكبا وهو يحشر على البراق ، وأن الحسن والحسين يبعثان على ناقة رسول الله العضباء ، وأن بلالا يبعث على ناقة من نوق الجنّة فينادي بالأذان. |




