[حديث أبي أمامة الباهلي حول قيام المهدي المنتظر صلوات الله وسلامه عليه وصفته وفتحه مدائن الشرك]
565 أخبرنا شيخنا العلامة نجم الدين عثمان بن الموفّق بقراءتي عليه ، بروايته عن مجد الدين عبد الحميد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي إجازة ، قال : أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمداني رحمهالله ، أخبرني الشيخ المعمّر أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عمران الأنصاري كتابة من الإسكندرية ، والشيخان أمين الدين إسماعيل ابن أبي عبد الله ابن حمّاد العسقلاني أبو الفضل ، وبدر الدين أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني كتبا إليّ من دمشق [قالوا :] أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني ، قال : حدّثنا الحافظ المقرئ أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد الأصفهاني إجازة ، قال : أخبرنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصفهاني ، قال : حدّثنا سليمان بن أحمد (1) حدّثنا عليّ بن سعد الرازي ، حدّثنا عليّ بن الحسين الموصلي ، حدّثنا عنبسة بن أبي صغيرة (2) عن الأوزاعي ، عن سليمان بن أبي حبيب ، قال :
سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : بينكم وبين الروم سبع سنين (3). فقال له رجل من عبد القيس ، يقال له المستورد بن حبلان (4) : يا رسول الله من إمام الناس يومئذ؟ قال : المهديّ من ولدي ابن أربعين سنة ، كأن وجهه كوكب درّيّ في خده خال أسود ، عليه عباءتان قطرانيتان (5) كأنه من رجال بني إسرائيل ، يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك.
__________________
(1) رواه في مسند أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي من المعجم الكبير.
وقريبا منه رواه عنه وعن الروياني في الصواعق وغيرهما ص 98 .. كما رواه عنه في الفضائل الخمسة ج 3 ص 337.
ورواه أيضا عن الطبراني في ترجمة عنبسة بن أبي صغيرة من الميزان ولسان الميزان : ج 4 ص 383.
ورواه أيضا في ترجمة المستورد بن حبلان العبدي من الإصابة : ج 3 ص 407.
(2) هذا هو الصواب ، وفي نسخة طهران من فرائد السمطين وغاية المرام تصحيف.
(3) كذا في أصلي ومثله في الحديث : (9) من الباب : (141) من كتاب غاية المرام ، وفي لسان الميزان والإصابة :
«سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن ، تقوم الرابعة على يد رجل من آل هرقل يدوم سبع سنين ...».
(4) كذا في كتاب الإصابة والظاهر أنه هو الصواب ، ورسم الخطّ من الأصل وغاية المرام غير واضح.
(5) كذا في مخطوطة طهران من هذا الكتاب ، وفي كتاب غاية المرام نقلا عن فرائد السمطين والإصابة ولسان الميزان : «قطوانيتان».




