فقال رجل : وما صحاحا؟ قال [با] السويّة بين الناس (1)
__________________
(1) وبعده في كتاب المسند هكذا : قال : ويملأ الله قلوب أمّة محمد صلىاللهعليهوسلم غنىّ ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول : ائت السدان يعني الخازن فقل له : إنّ المهديّ يأمرك أن تعطيني مالا. فيقول له : احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم ، فيقول : كنت أجشع أمّة محمد نفسا أو عجز عنّي ما وسعهم؟! قال : فيردّه فلا يقبل منه فيقال له : إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه.
فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده. أو قال : ثمّ لا خير في الحياة بعده.
وأيضا رواه أحمد في الحديث : (420) من مسند أبي سعيد الخدري من كتاب المسند : ج 3 ص 52 قال :
حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حمّاد بن زيد ، حدثنا المعلى بن زياد المعولي ، عن العلاء بن بشير المزني عن أبي صديق الناجي [بكر بن عمرو] :
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أبشّركم لمهديّ يبعث في أمّتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، ويملأ الله قلوب أمّة محمد غنى فلا يحتاج أحد إلى أحد ، فينادي مناد : من له في المال حاجة؟ قال : فيقوم رجل فيقول : أنا. فيقال له : ائت السادن يعني الخازن فقل له : قال لك المهديّ : أعطني. قال : فيأتي السادن فيقول له ، فيقال له : احتثي فيحتثي ، فإذا أحرزه قال : كنت أجشع أمّة محمد نفسا أو عجز عنّي ما وسعهم؟!.
قال : فيمكث سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في الحياة أو في العيش بعده.
ثمّ قال أحمد : حدّثنا زيد بن الحباب ، حدثني جعفر بن سليمان ، حدثنا المعلى بن زياد ، عن العلاء ابن بشير المزني وكان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري مثله وزاد فيه :
فيندم فيأتي به السادن فيقول له [السادن] : لا نقبل شيئا أعطيناه.




