مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فرائد السمطين - الجزء 2 - الشيخ إبراهيم الجويني الخراساني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 407

549 أنبأني الشيخ مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر ابن أبي الجيش البغدادي ، والشيخ كمال الدين أبو الحسن عليّ بن محمد بن محمد بن وضاح الشهراباني (1) رحمهما‌الله إجازة ، قالا : أنبأنا الشيخ إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي بن الخبير إجازة ، قال : أخبرتنا فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الأبزي إجازة إن لم يكن سماعا قال : أنبأنا الشيخ الإمام أبو القاسم عليّ ابن الحسين بن عبد الله الربعي قراءة عليه ونحن نسمع في ذي الحجّة سنة تسعين وأربع مائة قال : أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزّار سنة سبع عشر وأربع مائة ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمر البحتري الرزاز إملاء سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد ، حدّثنا عبيد بن إسحاق ، حدّثنا القاسم بن محمد (2) حدّثني عبد الله بن محمد :

حدّثنا جابر بن عبد الله قال : كان لآل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم خادم تخدمهم ، يقال لها : بريرة (3) فلقيها رجل فقال [لها] : يا بريرة غطّي شعيفاتك (4) فإن محمدا صلى‌الله‌عليه‌وسلم لن يغني عنك من الله شيئا!!! قال : فأخبرت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم فخرج يجرّ رداءه محمارّة وجنتيه ، [قال جابر :] وكنّا معشر الأنصار نعرف غضبه بجرّ ردائه وحمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ، فأتيناه فقلنا : يا رسول الله مرنا بما شئت ، والذي بعثك بالحقّ لو أمرتنا بآبائنا وأمّهاتنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم. ثم صعد المنبر فحمد الله عزوجل وأثنى عليه [ثم] قال : ما أنا؟ قلنا : أنت رسول الله. قال : نعم ولكن من أنا؟ قلنا : محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب

__________________

(1) كذا.

(2) كذا في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «محمود».

(3) كذا في أصليّ ، ومثله في الباب : (1) من كتاب ذخائر العقبى ص 6 نقلا عن ابن البحتري.

وذكرها ابن حجر في باب الباء من كتاب النساء تحت الرقم : (173) من كتاب الإصابة ؛ ج 4 ص 251 وقال : «برة» غير منسوبة : [ثم قال] : قال الطبراني في المعجم الأوسط :

حدثنا محمد بن العباس المؤدّب ، حدثنا عبيد بن الإسحاق العطّار ، حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل ، حدثني أبي عبد الله [قال القاسم] : وكنت أدعو جدّى أبي حدثنا جابر بن عبد الله قال :

كان لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم خادمة تخدمه يقال لها : «برّة» فلقيها رجل فقال لها : يا برّة غطّي شعيفاتك. فإن محمدا لن يغني عنك من الله شيئا!!! فأخبرت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فحرج يجرّ رداءه محمرّة وجنتاه ... الحديث : [قال ابن حجر :] وعبيد وشيخه متروكان.

(4) هذا هو الصواب الموافق لما في كتاب ذخائر العقبى ص 6 ، والشعفة : الذؤابة. قال في تاج العروس : الشعفة : الخصلة في أعلى الرأس. ويقال : ما في رأسه إلا شعيفات أيّ إلّا شعيرات من الذوابة. وهذه اللفظة في المتن والتعليقة معا كانت مصحّفة : «سفيعاتك سيقالك».

الصفحة 286 من 407