الباب السادس والأربعون
[في حديث الثقلين وحثّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على التمسك بالقرآن وتوصيته بأهل بيته].
513 (1) أخبرني الإمامان ابن عمّي الشيخ الزاهد نظام الدين محمد بن عليّ بن المؤيّد الحمويني ، والقاضي ظهير الدين محمد بن محمد بن عليّ البناكتي ثم الاسفرايني رحمهماالله إجازة بروايتهما عن والدي شيخ الإسلام سلطان الأولياء سعد الحقّ والدين محمد بن المؤيّد الحمويني رضياللهعنه قال البناكتي : قراءة
__________________
(1) 513 وهذا الحديث يأتي أيضا برواية البيهقي بسنده المذكور هاهنا بعينه ، تحت الرقم (535) في الباب : (53) ص 259. من مخطوطي ، وفي طبعتنا هذه ص 265.
ولحديث الثقلين برواية زيد بن أرقم طرق ومصادر ، وأشهرها رواية وأصححها سندا هو ما رواه البيهقي في بعض كتبه ، ورواه عنه الخوارزمي في الفصل : (14) من مناقبه ص 93 ط الغري.
ورواه أيضا الحاكم النيسابوري في باب فضائل أمير المؤمنين عليهالسلام من المستدرك : ج 3 ص 109 ، ورواه أيضا أبو يعلى الموصلي كما في الحديث : (534) من ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 36.
ورواه أيضا البلاذري في الحديث : (46) من ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام من أنساب الأشراف ج 1 / الورق ... / أو ص 315 ، وفي ط 1 : ج 2 ص ...
ورواه أيضا الحافظ النسائي في الحديث : (73) من خصائص أمير المؤمنين عليهالسلام ص 21 ط مصر ، وفي ط الغري ص 93 قال :
أخبرنا أحمد بن المثنّى ، قال : حدثنا يحيى بن معاذ ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان [الأعمش] قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لما دفع النبيّ صلىاللهعليهوسلم من حجة الوداع ونزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. ثم قال : إن الله مولاي وأنا وليّ كل مؤمن ثم إنه أخذ بيد عليّ رضياللهعنه ، فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه.
[قال أبو الطفيل :] فقلت لزيد : [أنت] سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ فقال : نعم وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنه.




