يؤدي ما افترض الله عليه. والبخيل من بخل بما افترض الله عليه.
وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له ، وإن منع [منه منعه] ما ليس منه.
[دعاء الإمام الرضا عليهالسلام بالموقف].
510 [وبالسند المتقدم عن الحاكم قال :].
قال بعضهم : حججت سنة مع عليّ بن موسى الرضا عليهالسلام ، فسمعته بالموقف يدعو بهذا الدعاء :
اللهمّ [كما] سترت عليّ ما أعلم فاغفر لي ما تعلم ، وكما وسعني حلمك (1) فليسعني عفوك ، وكما ابتدأتني بالإحسان فأتمّ نعمتك [عليّ] بالغفران ، وكما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك ، وكما عرّفتني وحدانيّتك فألزمني طواعيتك ، وكما عصمتني مما لم أكن أعتصم منه إلّا بعصمتك ، فاغفر لي ما لو شئت عصمتني منه ، يا جواد يا كريم ، يا ذا الجلال والإكرام.
__________________
(1) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : «علمك».




