484 [قال الحاكم :] والدليل الآخر على أن الحسن والحسين وذرّيتهما هم ذرّيّة المصطفى صلىاللهعليهوسلم من طريق الكتاب فهي أخبار كثيرة ، فمنها ما (1) :
أخبرناه أبو الحسين عليّ بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان بالكوفة من أصل كتابه ، قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري (2) قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدّثنا حبّان بن عليّ العنزي ، قال : حدثنا الكلبي عن أبي صالح :
عن ابن عباس في قوله عزوجل : (تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) [61 / آل عمران : 3] [قال] : نزلت في رسول الله صلىاللهعليهوسلم وعليّ نفسه (وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ) في فاطمة و (أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ) في حسن وحسين (3) والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابه (4).
485 [قال الحاكم : و] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عليّ بن عبد الحميد الصنعاني قال : حدثنا عليّ بن المتبرك الصنعانى (5) قال : حدثنا أبو عبد الله الصنعاني قال :
حدثنا محمد بن بور (6) عن ابن جريج في قوله [تعالى] : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ
__________________
الله عليه وسلم؟ [أ] تجده في كتاب الله؟ وقد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده!! قال : أليس تقرأ في سورة الأنعام : (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ) [فقرأ الآية الكريمة] حتى بلغ «ويحيى وعيسى» قال : بلى. قال : أليس عيسى من ذريّة إبراهيم [من قبل أمّه]؟ وليس له أب [تتصل به بإبراهيم].
ورواه أيضا في كتاب بدائع المنن : ج 2 ص 493 عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان ، قال :
حدثنا أبو الحسين الأصبهاني الحافظ ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت عاصما ، قال :
بعث الحجّاج إلى قتيبة بن مسلم أن ابعث إليّ بيحيى بن يعمر ...
وذكره أيضا في إحقاق الحق : ج 10 ص 639 وقال : فذكر القصة بمثل ما نقله الخوارزمي في مقتل الحسين ص 89.
أقول : ثم ذكره بأسانيد ومصادر أخر.
(1) هذا الحديث رواه الحاكم في النوع السابع عشر من كتاب معرفة علوم الحديث ص 62.
ورواه عنه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : (61) من سورة آل عمران تحت الرقم : (171) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 123 ، ط 1.
وأيضا قال الحاكم بعد ذكر الحديث في النوع : (17) من كتاب معرفة علوم الحديث :
وقد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد الله بن عباس وغيره أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا ، فهلمّوا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين.
(2) رواه في الحديث : (8) من تفسيره أو ما نزل من القرآن في أهل البيت.
(3) كذا في النسخة ، وفي شواهد التنزيل : «ونساءنا» فاطمة ، «وأبناءنا» حسن وحسين ...
(4) وفي الحديث : (8) من تفسير الحبري : «وأصحابهم».
(5) كذا.
(6) كذا.




