[حديث الزهري : لما قتل الحسين عليهالسلام لم يرفع ببيت المقدس حصاة إلا وجد تحتها دم عبيط].
450 أخبرنا الأمير المعظّم المحدّث المرابط المجاهد عماد الدين : داوود بن محمد ابن أبي القاسم الهكاري بسماعي عليه بالمسجد الأقصى بمدينة قدس الشريف عند الجانب الغربي من قبّة موسى عليهالسلام عصر يوم الإثنين رابع صفر سنة خمس وتسعين وستّ مائة قيل له : أخبركم الشيخ الإمام شمس الدين يوسف بن خليل ابن عبد الله الدمشقي بسماعك عليه في رابع عشر [من] شهر رمضان ، سنة أربع وثلاثين وستّ مائة قال : أنبأنا أبو الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الحيروي ، عن أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبد الله الأزدي ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن يونس وابنه أبي الحسن أحمد ، كلاهما عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد النصيبي إجازة عن أبي بكر محمد بن أحمد الخطيب المقدّسي المعروف بالواسطي ، حدثنا الوليد ، حدثنا عبد الله بن محمد الفريابي ، حدثنا محمد بن شعيب السنجري ، عن عيسى بن يونس ، عن أبي بكر الهذلي :
عن الزهري ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهماالسلام ، لم يرفع ببيت المقدس حصاة إلّا وجدت تحتها دم عبيط (1).
__________________
(1) وللحديث مصادر وأسانيد ، وقد تقدم بأسانيد في آخر الباب : (70) في الحديث : (326) وتعليقه من السمط الأول : ج 1 ، ص 390 ط 1 ،.
ورواه أيضا البلاذري بسند آخر عن ابن شهاب ، في آخر ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام من أنساب الأشراف : ج 1 / الورق 251 / أ/ أو ص 501 ، وفي ط 1 : ج 3 ص 228.
ورواه أيضا ابن سعد في آخر ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام من الطبقات الكبرى : ج 8 قال :
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني نجيح ، عن رجل من آل سعيد يقول : سمعت الزهري يقول : سألني عبد الملك بن مروان ، فقال : ما كان علامة مقتل الحسين؟ قال : [قلت] : لم نكشف يومئذ حجرا إلا وجدنا [ظ] تحته دما عبيطا. فقال عبد الملك : أنا وأنت في هذا غريبان!!!
[و] حدثني محمد بن عمر [قال] : حدثني عمر بن محمد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه ، قال :
أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال : هل كان في قتل الحسين علامة؟ قال ابن رأس الجالوت : ما كشف يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط.
أقول : وهذا رواه ابن عساكر عنه مع حديث آخر بسند آخر عن غيره تحت الرقم : (301 302) من ترجمة الإمام الحسين عليهالسلام من تاريخ دمشق ص 247 ط 1.
وانظر أيضا ما رواه ابن عساكر في الحديث : (1424) من ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 316 ط 1.




