الباب الرابع والثلاثون
فضيلة
كزهر رياض باكرتها السحائب الغرر للمنازلين بكل معترس (1) وللطيبين معاقد الأزر ، ومنقبة تختال عرائسها في برود الجلال رصيدا لأعناق ذوات العيون الخزر ، [و] للمسعفين بكل ملتمس سمر العداة وآفة الحرر [في ولادة الإمام الحسين وأمر الله تعالى بتزيين الجنان ، وهبوط جبرئيل إلى الأرض لتبشير النبي وتسليته]
446 أنبأنا الشيخ سديد الدين يوسف بن عليّ المطهّر الحليّ رحمهالله ، عن الشيخ الفقيه مهذب الدين أبي عبد الله الحسين بن أبي الفرج ابن ردّة النيلي رحمهالله ، بروايته عن محمد بن الحسين بن عليّ بن عبد الصمد ، عن والده ، عن جدّه محمد ، عن أبيه عن جماعة منهم ، السيد أبو البركات عليّ بن الحسين الجوري وأبو بكر محمد ابن أحمد بن عليّ المعمري والفقيه أبو جعفر محمد بن إبراهيم القائني ، بروايتهم عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي جميع مصنّفاته ورواياته رحمهالله ، قال : حدّثنا (2) عليّ بن ماجيلويه رضياللهعنه ، قال : حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثنا محمد ابن عليّ القرشي ، قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني ، قال : حدثنا جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عن مجاهد ، قال :
__________________
(1) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : «النازلين بكلّ معترك ...».
(2) رواه في الحديث : (36) من باب ما روي عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في النصّ على القائم صلوات الله عليه وهو الباب : (24) من كتاب إكمال الدين : ج 1 ، ص 282 وفي ط 3 ص 398.
ورواه عنه في الحديث : (24) من الباب : (11) من بحار الأنوار : ج 10 ، ص 70 طبع الكمباني ، وفي طبع الحديث : ج 43 ص 248.




