الثقلين كتاب الله وعترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض (1).
__________________
وحديث الثقلين هذا وقد رواه أيضا أبو يعلى الموصلي في مسنده.
ورواه أيضا البلاذري في الحديث : (46) من ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 315.
ورواه أيضا الحاكم بأسانيد وصحّحه وأقرّه أيضا الذهبي في باب مناقب أمير المؤمنين عليهالسلام من المستدرك : ج 3 ص 109.
ورواه الخوارزمي بسنده عنه في الفصل : (14) من مناقب أمير المؤمنين عليهالسلام ص 93 ط الغري.
كما تشاهد جميع ذلك في الحديث : (534) وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 36 ط 1.
وقد رواه أيضا النسائي في الحديث : (73) من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليهالسلام ص 93 ط الغري ، وفي ط مصر ، ص 21 قال :
أخبرنا أحمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى بن معاذ ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل :
عن زيد بن أرقم قال : لما دفع النبيّ صلىاللهعليهوسلم من حجّة الوداع ونزل «غدير خمّ» أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإنّي تارك فيكم الثقلين : أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
ثم قال : إن الله مولاي وأنا وليّ كل مؤمن. ثم إنه أخذ بيد عليّ رضياللهعنه فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه.
[قال أبو الطفيل] : فقلت لزيد : [أنت] سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ قال : ما كان في الدوحات أحد إلّا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
(1) كذا في نسخة طهران ، ومثلها في إكمال الدين ط 1 ، غير أن فيه في جميع الموارد : «لن يفترقا».
وفي نسخة السيد عليّ نقي : «وعترتي أهل بيتي ...».




