ونقل أنّه خرج من ماله مرتين ، وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات حتى كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا.
ونقل أنّه تزوّج بامرأة فأرسل إليها بمائة جارية مع كلّ جارية ألف درهم ، ومتع امرأتين بعشرين ألف درهم وزقاق من عسل ، فقالت إحداهما : متاع قليل من حبيب مفارق (1).
وقال بعضهم : دخلت عليه لمّا سقي السمّ وهو يجود بنفسه والحسين رضياللهعنهما عند رأسه فقال : يا أخي من تتّهم؟ قال : لم؟ لتقتله؟ قال : نعم. قال : إن يكن الذي أظنّ فالله أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا ، وإ [ن] لا يكن فما أحبّ أن يقتل فيّ بريء. ثم قضى رضوان الله عليه.
فضيلة (2)
[في أن الإمام الحسن حجّ خمس عشرة حجّة ماشيا ونجائبه تقاد معه ، وأنه خرج لله من ماله مرّتين ، وقاسم الله ماله ثلاث مرات].
423 أخبرني الشيخ الإمام مجد الدين عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر البغدادي رحمهالله إجازة قال : أخبرني الحافظ الإمام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن عليّ الجوزي رحمهالله إجازة ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا [الحسن بن عليّ أبو] محمد الجوهري ، قال : حدثنا ابن حيويه ، قال : حدّثنا ابن معروف ، قال : أخبرنا [الحسين] بن الفهم ، قال : حدثنا محمد ابن سعد (3) قال : أنبأنا عليّ بن محمد ، عن خلّاد بن عبيدة ، عن عليّ بن زيد [بن
__________________
(1) كذا في نسخة السيد علي نقي ، ومثلها في الحديث : (108) من ترجمة الإمام الحسن عليهالسلام من الطبقات الكبرى : ج 8 ص ... ، وفي نسخة طهران : «من خليل مفارق».
(2) وكان في أصلي قبل هذه اللفظة : «الباب السابع والعشرون» وقدمناه إلى صدر الحديث السالف كي لا يتخلّل بين هذا الحديث وما سبقه أجنبيّ لما بين الحديث وما سلفه من شدة الاتّصال والاتحاد.
(3) رواه في الحديث : (106) من ترجمة الإمام الحسن عليهالسلام من الطبقات الكبرى : ج 8.




