مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فرائد السمطين - الجزء 1 - الشيخ إبراهيم الجويني الخراساني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 446

فضيلة

مشرقة الشموس مونقة الغروس :

60 أنبأني أبو طالب [علي] بن أنجب العدل ، وأبو اليمن ابن أبي الحسن الشافعي قالا : أنبأنا المؤيّد بن محمّد بن علي كتابة أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصّاعدي إجازة ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ (1) قال : أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ قال : أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : أنبأنا يوسف بن يعقوب القاضي قال : أنبأنا مسدّد ، قال : حدّثنا سفيان :

عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه عن رجل سمع عليا عليه‌السلام بالكوفة يقول : أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ابنته فذكرت أنه لا شيء لي ثمّ ذكرت عائدته وصلته فخطبتها فقال : أين درعك الحطميّة التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟ قلت : هي عندي قال : فأعطها إياها. [قال : فأعطيتها فزوجني إياها فلما كانت الليلة التي دخلت فاطمة علي أتانا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله] (2) فقال : لا تحدثا شيئا حتى آتيكما. فأتانا وعلينا قطيفة وكساء فلما رأيناه رسنا فدعا بماء فأتي بإناء فدعا فيه ثمّ رشّه علينا فقلنا : يا رسول الله أيّنا أحبّ إليك؟ فقال : هي أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها.

قال الحافظ أبو بكر قلت : الصواب : فلمّا رأيناه تخشخشنا قال : مكانكما. أي تحركنا ،

هكذا رواه الحميدي وغيره عن سفيان ، وقد ذكرناه في كتاب دلائل النبوّة ومغازي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بعد قصة بدر ، عن محمّد بن إسحاق بن يسار ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن علي عليه‌السلام أتمّ من ذلك في الخطبة والتزويج دون ما بعدها من رشّ الماء عليها.

__________________

(1) رواه البيهقي في كتاب النكاح من السنن الكبرى : ج 7 ص 234. وله مصادر وأسانيد ذكرنا بعضها في تعليق الحديث : (290) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ورواه أيضا النسائي في الحديث : (150) من كتاب الخصائص ص 3 ط مصر ، مقتصرا على آخر الحديث ، ولكن وقع الحذف في سند الحديث من نسخة مصر.

(2) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي ولا بد منه كما يدل عليه ما رواه ابن عساكر في الحديث :

(290) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 221 ط 1.

الصفحة 87 من 446