الوجه لأنه علا على نفسه وشيطانه بواسطة فهم الخطاب ونشر الكتاب (و) لهذا قيل له : كرّم الله وجهه (1).
__________________
(1) قال الكاتب ومحقق الكتاب الشيخ محمد باقر المحمودي : هذا تمام السمط الأول من كتاب فرائد السمطين ، فرغت من تحريره في صباح يوم الأحد أو الاثنين : (20) شهر رمضان المبارك من عام (1397) الهجري في مدينة العلم «قم» المحروسة ، وقد كنت ابتدأت بكتابته من الحديث : (123) من الباب (29) في شهر جمادى الأولى من العام في بلدة بيروت عاصمة لبنان.
وأما من أول الكتاب إلى الباب : (29) والحديث : (123) فبما أنه كان قد طبع بالغري لأول مرة فلم نتعرض لكتابته ، بل كنا قد علقنا عليه وصححناه قبل ذلك بأربع سنوات.
وأما أصلي المأخوذ منه فهو ما كتبه ابني الشيخ محمد كاظم المحمودي وفرغ من كتابته ليلة الاثنين السابع والعشرين من شهر ربيع الأول من عام (1393) وقد استنسخه من مخطوطة طهران في النجف الأشرف ، ثم قابله معي على نسخة السيد علي نقي الكاظمي وكان في ختام السمط الأول يعني هاهنا من نسخة السيد علي نقي ما لفظه :
وفرغت من تسويده ويتلوه بمجلد الثاني حمدا لله فحمدا له ، ثم حمدا (له) وشكرا لله فشكرا له ثم شكرا له ، [حيث] من الله إلى تحريره وتنميقه في ليلة الأربعاء [من] شهر ذي حجة (106) في تحويل الشمس في الحمل بثلاث عشرة درجة.
اللهم وفقنا لاتمامه بحق محمد وآله ، واحشرني في زمرة مواليهم وعبيدهم بمحمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا.
هذا صورة ما هو مكتوب في نسخة المنتسخ منها ، وصلّى الله على محمد وآله.
أقول : والكاتب قد ذكر أيضا في هامش الحديث : (341) من نسخة السيد علي نقي قريبا مما ذكره في ختام النسخة المذكورة ، وما ذكره هناك أوضح وأتم فائدة مما ذكره هاهنا ، ونحن أيضا ذكرنا تعليقه هناك بعينه في هامش الحديث : (341) ص 403 من مخطوطي بخط يدي ، وفي طبعتنا هذه ص 405 فراجعه البتة.
ثم إنا شرعنا في أوائل شهر شعبان من سنة (1398) في طبع هذا الكتاب والحرب كانت قائمة على ساقها ، فابتلينا باختلال الامور ، وتعسر الوصول إلى إنجاز المأمول والمنظور ، ولكن من الله تعالى علينا بالاستقامة على العمل إلى أن فرغنا من طبعه في يوم الجمعة : (6) من ربيع الأول من عام (1399) الهجري. فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا لله ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.




