[فقام إليه ابن الكوّاء فقال له : يا هذا ما نعرف لك نسبا غير] أنّك علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ. فقال [له علي] : يا لكع إنّ أبي سمّاني زيدا باسم جدّه [قصيّ] وإن اسم أبي عبد مناف فغلبت الكنية على الاسم ، وإن اسم عبد المطلب عامر فغلب اللقب على الاسم ، واسم هاشم عمرو فغلب اللقب على الاسم ، واسم عبد مناف المغيرة فغلب اللقب على الاسم ، واسم قصيّ زيد فسمّته العرب مجمّعا لجمعه إيّاها من البلد القصيّ إلى مكة ، فغلب اللقب على الاسم.
وقيل : كان [عبد مناف] قاصيا عن قومه في قضاعة ثم قدم وقريش متفرّقة في القبائل فجمعها حول الكعبة.
وكنية عبد المطّلب أبو الحارث ، واسمه شيبة. وقيل : شيبة الحمد. واسم هاشم عمرو [كما] يشهد به [قول الشاعر] :
عمرو العلا هشم الثريد لقومه |
| ورجال مكة مسنتون عجاف |
وأمّ [الإمام علي بن أبي طالب] (1) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي.
354 روي أنّها لمّا ضربها المخاض اشتدّ وجعها فأدخلها أبو طالب الكعبة
__________________
حدثنا علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة ، قال : حدثنا علي بن محمد بن بندار ، عن أبيه عن محمد ابن علي المقرء ، عن محمد بن سنان ، عن مالك بن عطية ، عن ثوير بن سعيد ، عن أبيه سعيد بن علاقة [عن] الحسن البصري قال : صعد أمير المؤمنين عليهالسلام منبر البصرة ...
وساق الكلام إلى قوله : «فغلب اللقب على الاسم» ثم قال :
حدثنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي ببلخ ، قال : حدثنا عبد المؤمن بن خلف ، قال : حدثني الحسن بن مهران الأصبهاني ببغداد ، قال : حدثني الحسن بن حمزة بن حماد بن بهرام الفارسي قال : حدثنا أبو القاسم ابن أبان القزويني عن أبي بكر الهذلي عن الحسن ابن أبي الحسن البصري ...
وساق الكلام إلى قوله : «فغلب اللقب على الاسم» ثم قال :
ولعبد المطلب عشرة أسماء منها : عبد المطلب وشيبة وعامر.
(1) ما بين المعقوفين زيادة توضيحية منا ، أو إظهار لما أضمر ، المصنف ، وكان في الأصل : «وأمه فاطمة ...».




