سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى |
| فيضا كملتطم الفرات الفائض |
[انّي أحبّ بني النبي المصطفى (1) |
| وأعدّه من واجبات فرائضي] |
لو كان رفضا حبّ آل محمّد |
| فليشهد الثقلان أنّي رافضي!!! |
[قال المؤلف] قلت : وأخبرني بهذه الأبيات الأخيرة التي الاعتقاد بها للسعادة في الدارين خير ذخيرة الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن أبي الفرج إجازة ، قال : أنبأنا الشيخ الصالح أبو محمّد القاسم (2) بن أبي القاسم علي ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله [بن الحسين الشافعي الدمشقي المعروف بابن عساكر] قال : أنبأنا والدي الحافظ ثقة الدين علي قال : أنبأنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن أحمد الواسطي ببغداد ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين بن بندار بن المثنى الأسترآبادي ببيت المقدس ، أنبأنا علي بن الحسن بن حيويه الدامغاني حدّثنا زهير بن عبد الواحد ، أنبأنا محمد بن محمد بن الأشعث ، حدثنا الربيع هو ابن سليمان قال : أنشدنا الشافعي رضياللهعنه الأبيات الثلاثة.
[قال المؤلف محمّد بن إبراهيم الحموئي :] قال الإمام تاج الإسلام رحمة الله عليه : سألني بعضهم فقال : إلى من تعتزي من الأئمة؟ فقلت : إلى من قدره عليّ وكنيته أبو الحسن واسمه علي. اسمه في الأصل حيدرة وقيل : زيد.
353 وروى الحسن البصري (3) [عن أمير المؤمنين عليهالسلام] أنه صعد المنبر فقال : أيها الناس أنسبوني فمن عرف نسبي فلينسبني وإلّا أنا أنسب نفسي أنا زيد بن عبد مناف بن عامر بن عمرو بن المغيرة بن زيد.
__________________
(1) هذان الشطران الموضوعان ما بين المعقوفين مأخوذ من الفصل : (13) من مقتل الخوارزمي : ج 2 ص 129 ، ط الغري.
(2) وهو ابن مؤلف الأثر القيم تاريخ دمشق ، والأبيات رواها أيضا والده ابن عساكر في ترجمة إسماعيل بن علي الأسترآبادي من تاريخ دمشق : في ج 6 ص 44 ، ورواها أيضا بدران في ترجمة الرجل من تهذيب تاريخ دمشق : ج 3 ص 34.
وذكرها أيضا صاحب الفصول المهمة.
ورواها أيضا صاحب نخبة المناقب الفاخرة في الورق 6 منها ، قال : وروي عن الربيع قال : أنشدنا الإمام الشافعي ...
(3) والحديث رواه أيضا الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين رحمهالله بسندين ينتهيان إلى الحسن البصري في الحديث الثاني من المجلس : (88) من أماليه ص 540 وفي الباب : (56) من كتاب معاني الأخبار ، ص 120 ، ط 2 قال :




