قال الحافظ أبو بكر [أحمد] بن الحسين [البيهقي] : قلت : كذا روي في هاتين الروايتين ، وقد روي بإسناد صحيح عن الزهري أنّ ذلك كان حين قتل الحسين بن علي عليهماالسلام (1) ولعله كان عندهما جميعا.
327 أخبرني عبد الحميد النسابة ، عن النقيب شرف الدين أبي طالب الهاشمي إجازة ، عن شاذان القمي قراءة عليه ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن أحمد ابن علي ، قال : أنبأنا أبو علي الحدّاد ، قال : حدثنا أبو نعيم (2) قال : حدثنا أبو بكر ابن خلّاد ، قال : حدثنا محمد بن يونس القرشي قال : حدثنا محمد بن شيبان العوفي قال : حدثنا محمد بن راشد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال :
حدثني فضالة الأنصاري قال : خرجت مع أبي إلى علي بن أبي طالب عليهالسلام عائدا له وكان بينبع مريضا قد ثقل فقال له [أبي] : يا أبا الحسن ما يقيمك بهذا البلد؟ لا آمن أن يصيبك أجلك فلا يكون أحد يليك إلا أعراب جهينة ، فلو احتملت إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلّوا عليك. فقال : يا أبا فضالة أخبرني حبيبي وابن عمي صلىاللهعليهوسلم أني لا أموت حتى أؤمّر ، ولا أموت حتى أقتل ولا أموت حتى تخضب هذه من هذه بالدم وضرب بيده إلى لحيته وإلى هامته قضاء مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى.
__________________
(1) سيجيء في الباب : (36) من السمط الثاني تحت الرقم : (92) حديث مسند من طريق غير البيهقي.
ورواه أيضا الطبراني تحت الرقم : (68 و 69) من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير قال :
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا يزيد بن مهران أبو خالد ، حدثنا أسباط بن محمد ، عن أبي بكر الهذلي عن الزهري قال : لما قتل الحسين بن علي لم يرفع حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط.
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا محمد بن المثنى حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، عن ابن شهاب قال : ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم.
ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسين من مجمع الزوائد : ج 9 ص 156 ، وقال في أحدهما : ورجاله رجال الصحيح. وقال في الآخر ورجاله موثقون.
ورواه أيضا في آخر ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف : ج 3 ص 228 ط 1.
(2) رواه أبو نعيم في ترجمة محمد بن عبد الله من تاريخ أصبهان : ج 2 ص 212.
وللحديث طرق ومصادر كثيرة تجد كثيرا منها تحت الرقم : (1372) وتعليقه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 283.




