الحاحي المزرمي (1) قراءة عليه في مسجده بدرب الفياد (2) يوم السبت ثامن ربيع الأول سنة عشرين وخمس مائة ، وهو يسمع فأقرّ به قال : أنبأنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسين بن الفضل بن أمير المؤمنين المأمون قراءة عليه وأنا حاضر أسمع بجامع المدينة ، قال : أنبأنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون عمّ أبي قراءة عليه ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا المبرّد ، قال : حدثنا ابن عائشة قال : حدثنا أبي عن عوف الأعرابي قال :
قال رجل للحسن : ما تقول في علي عليهالسلام؟ فقال : أعن ربّانّي هذه الأمة تسأل لا أمّ لك؟! (3) والله ما كان بالسروقة لحقوق الله ، لقد أعطى القرآن عزائمه فيما عليه [وله] حتى أورده على رياض مونقة وجنان غدقة ، ذلك علي بن أبي طالب يا لكع.
314 أخبرنا الشيخ الصالح إبراهيم بن محمد ابن شيخ الإسلام عمر بن محمّد السهروردي أحسن الله إليه في الدارين ، وقدس روح جدّه بقراءتي عليه ببغداد ، قلت له : أخبرك الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله بن المعتزّ البغدادي إجازة بروايته عن أبي الفضل محمد بن ناصر إجازة بروايته عن الحافظ أبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي قال : حدثني الشيخ الإمام العارف أبو بكر محمد ابن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري رحمهالله (4) قال : حدثنا محمد بن يعقوب البيكندي قال : حدثنا الكديمي قال : حدثنا حمّاد بن عيسى غريق الجحفة مطرت السماء بجحفة وهو اسم موضع حتى غرق حمّاد بن عيسى قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر قال :
سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول لعلي بن أبي طالب قبل موته بثلاث : سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتيّ من الدنيا فعن قليل ينهدّ ركناك ، والله خليفتي عليك.
__________________
(1) كذا في الأصل ، ولعل الصواب : «الحاجي العزرمي».
(2) رسم خط هذه اللفظة غير واضح ، وفي نسخة السيد علي نقي : «العبار»؟.
(3) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «لا أبا لك».
وقريبا منه رواه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : (57) من نهج البلاغة : ج 4 ص 95 من ط الحديث بمصر.
(4) ورواه أيضا بعض المعاصرين عن كتاب معاني الأخبار للكلاباذي.




