مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فرائد السمطين - الجزء 1 - الشيخ إبراهيم الجويني الخراساني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 376 من 446

بروايته عن الشيخ أخي (1) فرج الزنجاني قدّس الله روحه سماعا منه في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربع مائة بإسناده قال :

سئل الجنيد عن محلّ علي بن أبي طالب عليه‌السلام في هذا العلم يعني علم التصوّف!! فقال : لو تفرّغ إلينا من الحروب لنقلنا عنه من هذا العلم ما لا يقوم له القلوب ، ذاك أمير المؤمنين أعطي علم الدين.

311 أنبأني الجلال بن فخار بن معد الموسوي كتابة عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال : حدثنا أبو علي الحدّاد ، قال : حدثنا أبو نعيم الحافظ (2) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا نصر بن مزاحم ، قال : حدثنا عمرو يعني ابن [شمر] (3) عن محمد بن سوقة ، عن عبد الواحد القرشي قال :

نادى حوشب الحميري عليا عليه‌السلام يوم صفّين فقال : انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنا ننشدك بالله تعالى في دمائنا ودمك [و] نخلّى بينك وبين عراقك ، وتخلّي بيننا وبين شامنا ونحقن دماء المسلمين.

فقال عليّ بن أبي طالب : هيهات يا ابن أمّ ظليم والله لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكانت أهون عليّ في الهدنة ، ولكنّ الله لم يرض من أهل القرآن بالإدهان وبالسكوت والله يعصى!!!

__________________

(1) كذا في الأصل ولعل الصواب : «قال». ولفظة : «سحير» أيضا رسم خطها غير جلي ، كما أن كلمة : «أخي» أيضا تحتمل أنها مصحفة عن «أبي».

(2) رواه في آخر ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 58.

ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عبد الواحد من تاريخ دمشق : ج 35 ص 900 بسنده عن أبي علي الحداد ، عن أبي نعيم ...

ورواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح : ج 3 ص 264. ورواه أيضا في ص 284 منه في قصة أخرى.

ورواه أيضا في كتاب الأخبار الطوال ص 188 ، كما رواه أيضا في نظم درر السمطين ص 118.

وروى قريبا منه مع زيادات جيدة نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 473 وذكرناه بلفظه في المختار : (213) من نهج السعادة : ج 2 ص 226.

ورواه أيضا العلامة الأميني رحمه‌الله في كتاب ثمرات الأسفار : ج 1 ، ص 218 نقلا عن كتاب نزهة الأبرار.

(3) ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب صفين ، وكان في الأصل محله بياضا هاهنا.

الصفحة 376 من 446