أحبّ الناس كان إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم!!! لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وجمع رسول الله بثوب عليهم ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. قالت : فقلت : يا رسول الله [و] أنا من أهلك؟ قال : تنحّي فإنّك إلى خير (1).
فضيلة
حلوة الجنى ومنقبة هي حلوة المنى :
297 أنبأني أبو اليمن (عبد الصمد) بن عبد الوهاب بن عساكر عن أبي الحسن محمد بن علي المقرئ إجازة عن أبي عبد الله محمد بن الفضل إجازة قال : أنبأنا أبو بكر أحمد الحافظ ، قال : أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أنبأنا أبو حامد أحمد بن علي المقرئ قال : أنبأنا أبو عيسى الترمذي قال : حدثنا عباس العنبري (2) قال : حدثنا الأحوص بن جواب ، قال : حدثنا سفيان الثوري عن فليت العامري (3) عن جسرة قالت (4) :
قالت عائشة : من أفتاكم بصوم عاشوراء؟ قلنا : علي بن أبي طالب. قالت : هو أعلم الناس بالسنة (5).
__________________
(1) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي «فإنك على خير».
(2) كذا في مخطوطة طهران ، ومثله في مناقب الخوارزمي ص 46 غير أن فيه «عياش» بالمثناة التحتانية. وفي نسخة السيد علي نقي «عباس القشري».
(3) هذا هو الصواب الموافق لما في الحديث : (86) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف :
ج 2 ص 124 ، ط 1 ، وما في أواسط ترجمته عليهالسلام من الاستيعاب بهامش الإصابة : ج 3 ص 40. وفي كلتي نسختي من فرائد السمطين : «عن قتيبة العامري».
(4) كذا في نسخة طهران ، وهو الصواب الموافق لما في أنساب الأشراف والاستيعاب ، وفي نسخة السيد علي نقي : «عن ميسرة قال».
(5) هذا هو الظاهر الموافق لما في الحديث : (1080) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 48 ط 1 ، ولما في أنساب الأشراف والاستيعاب ، وفي الأصل : «فقالت».
والحديث رواه أيضا الخوارزمي في الفصل : (7) من مناقبه ص 46 ط الغري قال :
أخبرني الشيخ الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد القاضي الخوارزمي أخبرني شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ ، قال : أخبرني والدي أبو بكر : أحمد بن الحسين البيهقي أخبرني أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو حامد أحمد ...




