فائدة :
قال : الإمام العلامة فخر الدين محمد بن عمر الرازي (1) سقى الله عياذ الغفران ضريحه وأناله بكرمه محض لطفه وصريحه : جعل الله أهل بيت نبيه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم مساويا له في خمسة أشياء :
(الأول) في المحبة قال : الله تعالى (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) [31 آل عمران : 3] وقال : لأهل بيته : (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) [23 الشورى].
(والثاني) في تحريم الصدقة قال عليهالسلام : حرمت الصدقة عليّ وعلى أهل بيتي.
(والثالث) في الطهارة قال الله تعالى : («طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى إِلَّا تَذْكِرَةً) [1 2 طه] وقال لأهل بيته : (وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [33 الأحزاب :
33].
(والرابع) في السلام [قال للنبي : السلام] عليك أيها النبي. وقال في أهل بيته : (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) [120 الصافات]
(والخامس) في الصلاة على الرسول وعلى الآل كما في آخر التشهد.
__________________
(1) ورواه أيضا عن الرازي في الصواعق المحرقة ص 19 ، وعنه في فضائل الخمسة : ج 1 ، ص 219 ، والظاهر أن الكلام تلخيص لما ذكره الرازي في تفسير آية المودة من تفسيره.




