مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فرائد السمطين - الجزء 1 - الشيخ إبراهيم الجويني الخراساني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 446

ابن عثمان التمار ، قال : حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري حدثنا عبادة بن زياد الأسدي حدثنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام ، عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن ابن جبير ، عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال :

سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : لمّا أسري بي رأيت في ساق العرش مكتوبا (1) : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صفوتي من خلقي أيّدته بعليّ ونصرته به.

184 أنبأني الشيخ إمام الدين يحيى بن الحسين بن عبد الكريم في شهر [رجب] (2) من سنة إحدى وسبعين وست مائة ، قال : أنبأنا الشيخ رضي الدين أبو الخير (3) أحمد بن إسماعيل إجازة أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أنبأنا أبو عثمان الصابوني وغيرهما إذنا ، قالوا : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم الحسني الصوفي حدثنا أبو أيّوب سليمان بن أحمد بن يحيى الملطي بحمص ، حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الرحمن البصري حدثنا حجّاج بن نصير ، حدثنا هشام ، عن أيّوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :

كنّا عند النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فإذا بطير في فيه لوزة خضراء فألقاها في حجر النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأخذها النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقلبها وكسرها فإذا في جوفها دودة خضراء مكتوب فيها بالصفراء : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله نصرته بعلي وأيدته به. ما أنصف الله من خلقه من لم يرض بقضائه واشتكاه برزقه.

__________________

ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : (61) من مناقبه ص 39 ط 1.

ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل (10) من مناقبه ص 334 ط تبريز.

ورواه أيضا في الحديث : (303) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 227 ط 1 ، بأسانيد.

ورواه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد : ج 9 ص 121.

ورواه أيضا المزي في ترجمة أبي الحمراء من باب الكنى من تهذيب الكمال : ج 12 ، الورق 117.

ورواه أيضا ابن عساكره في ترجمة الخطاب بن سعد الخبر من تاريخ دمشق : 16 ، ص 56.

ورواه أيضا في الحديث (857) من ترجمة أمير المؤمنين ج 3 ص 354 وجل ما أشرنا إليه هاهنا علقناه عليه.

(1) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : «مكتوب».

(2) ما بين المعقوفين كان في الأصل بياضا وأثبتناه احتمالا.

(3) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : «أبو الحسن ...». وأبو الخير هذا هو أحمد بن إسماعيل الطالقاني ، والحديث رواه في الباب : (39) من كتابه الأربعين المنتقى المخطوط.

ورواه أيضا ابن حجر بسند آخر عن ابن عباس في ترجمة أبي الزعيزعة من لسان الميزان : ج 5 ص 166.

الصفحة 232 من 446