مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فرائد السمطين - الجزء 1 - الشيخ إبراهيم الجويني الخراساني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 446

فضيلة

[عظيمة ، ومنقبة فخيمة وقول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : لما أسرى بي رأيت في ساق العرش : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صفوتي من خلقي أيدته بعلي].

183 أخبرني الشيخ الصالح جمال الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن علي المعروف بابن الزيات البا (ب) بصري رحمه‌الله إجازة (1) قال : أنبأنا الشيخ حجة الدين عبد المحسن بن عبد الحميد بن خالد ابن الشهيد عبد الغفار الحقيقي الأبهري إجازة قال : أنبأنا الشيخ الإمام شمس الدين أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن مسعود الناقد بقراءتي عليه بمسجد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم رابع محرّم سنة ثمان وست مائة.

حيلولة : وأنبأني عن أبي محمد عبد العزيز الناقد هذا الشيخ أبو أحمد عبد الصمد ابن أحمد بن عبد القادر البغدادي رحمه‌الله سماعا عليه في شهر رمضان سنة أربع وعشرة وستّ مائة قال : [أخبرنا] الشيخ الثقة أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسين بن البناء قراءة عليه وأنا حاضر أسمع ، قال : أخبرنا الشريف الأجلّ أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن الحسن الهاشمي الزّينبيّ (2) قبل له : أخبركم أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الورّاق (3) قال : حدثنا أبو بكر محمد بن السري

__________________

(1) هذا هو الصواب الموافق لما يأتي في الباب : (66) تحت : (287). وفي الأصل هاهنا : «النابصري». وما بين القوسين زيادة توضيحية منا.

(2) والحديث رواه ابن عساكر تحت الرقم : (857) (من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 353 ط 1 ، قال :

أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ، أنبأنا أبو نصر الزينبي ...

(3) كذا في مخطوطة السيد علي نقي ، وهو الصواب الموافق لما في ترجمة علي عليه‌السلام من تاريخ دمشق. وفي مخطوطة طهران : «الوزان».

والحديث قد رواه جماعة من الصحابة منهم أنس بن مالك وجابر بن عبد الله الأنصاري وأبو الحمراء خادم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وله طرق كثيرة ومصادر جمة ، أما حديث أبي الحمراء هذا فقد رواه ابن قانع القاضي كما في كتاب الشفاء بتعريف حقوق المصطفى : ج 1 ، ص 138.

ورواه أيضا الملا في سيرته : وسيلة المتعبدين كما في الرياض النضرة : ج 2 ص 172 ، وذخائر العقبى ص 69.

الصفحة 231 من 446