فضيلة
تنبئ عن تنزيه وتطهير ، ومنقبة جاوزت مراتب الوصف والتقرير [في
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما سأل ربّه شيئا إلا أعطاه ، وما سأل الله شيئا لنفسه
إلّا سأله لعلي] (1)
171 أخبرني عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إجازة جماعة منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عمران الأنصاري بروايتهم عنه إجازة قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن [بن إسماعيل] (2) إذنا ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ رحمهالله ، قال : [حدثنا] عمران [بن] أحمد ، حدثنا الحسين بن إسماعيل [الضبي] حدثنا عبد الأعلى بن واصل (3) حدثنا علي بن ثابت ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن يزيد بن أبي زياد (4) عن سليمان ابن عبد الله بن الحارث عن جدّه :
عن علي عليهالسلام قال : مرضت مرّة فعادني النبي صلىاللهعليهوسلم فدخل عليّ وأنا مضطجع فأتى إلى جنبي فسجّاني بثوبه ، فلما رأى [أني] قد ضعفت (5) قام إلى المسجد يصلي فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب عني ثم قال : قم يا علي قد برئت. فقمت فكأنّي ما اشتكيت قبل ذلك (6) فقال : ما سألت ربي شيئا إلا أعطاني ، وما سألت الله شيئا إلا سألته لك.
__________________
(1) ما بين المعقوفين زيادة منا.
(2) ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة طهران وإنما هو من نسخة السيد علي نقي.
(3) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث : (800) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 277 فإنه رواه عن محمد بن الحسين بن المهتدي عن ابن شاهين ، عن الحسين بن إسماعيل الضبي ...
ورواه أيضا النسائي في الحديث : (141) من كتاب الخصائص ص 125 ، عن عبد الأعلى ... ثم رواه عن جعفر الأحمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحرث عن علي ...
(4) هذا هو الصواب الموافق لما في مصادر جمة ، وفي نسخة السيد علي نقي : «زياد بن أبي زياد ...».
(5) كذا في الأصل ، ويحتمله أيضا ما رواه ابن عساكر تحت الرقم : (800) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 277 بسنده عن ابن شاهين ... كما أن لفظ ابن عساكر يحتمل أيضا أن يقرأ : «قد خفقت».
(6) هذا هو الظاهر الموافق لرواية ابن عساكر نقلا عن ابن شاهين ، وفي الأصل : «فكأني ما اشتكيت بعد ذلك».




