فضيلة
عظة [موسومة] باخلاص ، ونهي عن أشياء اقتضاء كمال باختصاص؟
160 أخبرني المشايخ الإمام العلامة تاج الدين أبو المفاخر محمد ابن أبي القاسم محمود السديدي الزوزني من واشر كرمان (1) وقاضي القضاة خطيب المسلمين شمس الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي كتابة إليّ من دمشق في سنة أربع وسبعين وست مائة وتاج الدين علي بن أنجب بن عبد الله الخازن مشافهة ببغداد ، بروايتهم عن الإمام مجد الدين أبي سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور الصفاري النيسابوري إجازة قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحدّاد إجازة ، قال : أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو نعيم (2) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى قال : حدثنا خالد بن مخلد ، قال : حدثنا راشد أبو سلمة (3) عن أبي داوود ، عن بريدة الأسلمي قال :
أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم بسدّ الأبواب فشقّ ذلك على أصحابه (4) فلمّا بلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوسلم دعا الصلاة جامعة حتى إذا اجتمعوا صعد المنبر [وخطبهم] فلم يسمع (5) لرسول الله صلىاللهعليهوسلم تحميدا وتعظيما في خطبة مثل يومئذ فقال : يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ،
__________________
(1) وفي نسخة السيد علي نقي : «محمود السندي ... من واسير كرمان».
وانظر الحديث : (167) في الباب : (43) والحديث : (48) في الباب (19) من السمط الثاني.
(2) رواه أبو نعيم في كتاب معرفة الصحابة ، كما رواه عنه السيوطي في كتاب اللآلي المصنوعة : ج 1 ، ص 181 ، ط بولاق ، وقد علقناه حرفيا على الحديث : (335) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 1 ، ص 276 ط 1 ، ورواه أيضا العلامة الأميني رفع الله مقامه في الغدير : ج 3 ص 208 نقلا عن أبي نعيم في فضائل الصحابة.
(3) : كذا في الأصل ، وفي اللآلي المصنوعة : «قال : حدثنا راشد بن سلمة».
(4) هذا هو الظاهر الموافق لما في اللآلي المصنوعة ، وفي الأصل : «وشق ذلك على الأصحاب».
(5) كذا في الأصل عدا ما بين المعقوفين فإنه زيادة توضيحية منا ، وفي اللآلي المصنوعة : «ولم نسمع».




