مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

فرائد السمطين - الجزء 1 - الشيخ إبراهيم الجويني الخراساني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 446

قال : وقال علي [عليه‌السلام] يهلك فيّ محبّ مفرط يفرطني بما ليس فيّ ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني.

ألا وإني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله عزوجل.

135 و [بالسند المتقدم قال البيهقي :] قال أبو عبد الله الحافظ : حدثني أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة ، قال : حدثنا الحكم بن عبد الملك. فذكره بإسناده نحوه ، وزاد (فيه) :

[ولكني] أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى‌الله‌عليه‌وسلم بما استطعت فيها من طاعة الله [فما أمرتكم به من طاعة الله] (1) فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم ، وما أمرتكم به من معصية [الله] (2) أنا أو غيري فلا طاعة لأحد في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف.

136 وبه قال : أخبرنا (3) أبو عبد الله الحافظ ، قال : أنبأنا أبو نصر محمد بن أحمد الخفاف ، قال : حدثنا علي بن محمد بن العلاء (4) قال : حدثنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم المروزي قال : حدثنا خارج بن مصعب ، قال : حدثني سلام بن أبي القاسم ، قال : حدثني عثمان بن المغيرة قال :

كنت عند علي بن أبي طالب جالسا فجاءه قوم فقالوا : أنت هو!!! قال : من أنا؟ فقالوا : أنت هو!؟! [قال : من أنا؟] قالوا : أنت ربنا!!! فاستتابهم فأبوا ولم يتوبوا (5) فضرب أعناقهم ودعا بحطب ونار فأحرقهم وجعل يرتجز [ويقول] :

إني إذا رأيت أمرا منكرا (6)  

 

أو قدت ناري ودعوت قنبرا.  

__________________

(1) ما بين المعقوفات مأخوذ من الحديث : (739) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ومن الروايات الواردة في المقام.

(2) هذا هو الظاهر ، وفي المخطوطة الموجودة عندي : «وما امرتكم بمعصية ...».

(3) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : وبه أخبرنا وقال ...

(4) كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيد علي نقي : «محمد بن علي بن العلاء».

(5) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : «فلم يتوبوا فأبوا ...». وفي الحديث : (1217) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 179 : [ف] قال [لهم] : ارجعوا. فأبوا فضرب أعناقهم ثم خدلهم ...

(6) كذا في الأصل ، ورواه البلاذري بسند آخر في الحديث : (187) من ترجمة علي من أنساب الأشراف ج 2 ص 166 ، ط 1 ، هكذا :

لما رأيت الأمر أمرا منكرا  

 

جردت سيفي ودعوت قنبرا  

ثم احتفرت حفرا وحفرا  

 

وقنبر يحطم حطما منكرا  

أحرقت بالنيران من قد كفرا

أحرقت بالنيران من قد كفرا

أحرقت بالنيران من قد كفرا

الصفحة 170 من 446