فضيلة
ذات مكانة عظيمة في مسّن [كذا] في ذات الله الكريم
127 أخبرنا الشيخ الصالح عماد الدين أحمد بن محمد بن سعد بن عبد الله المقدسي بقراءتي عليه بالجامع المظفري بالصالحية ظاهر مدينة دمشق ، قلت له : أخبرك شيخ الإسلام عمر بن محمد السهروردي رضياللهعنه إجازة؟ قال : نعم ، قال : أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي سماعا عليه؟
حيلولة : وأنبأنا الخطيب أبو بكر عبد الله بن أبي السعادات بقراءتي عليه بباب البصرة في جامع المنصور ، قال : أنبأنا الشيخ أحمد بن يعقوب بن عبد الله المارستاني سماعا عليه ، بروايته عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي إجازة إن لم يكن سماعا قال : أنبأنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (1) قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا هارون بن سليمان المصري حدثنا سفيان بن بشر الكوفي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إسحاق بن كعب بن عجزة ، عن أبيه قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لا تسبّوا عليا فإنّه ممسوس في ذات الله.
__________________
(1) كذا في الأصل هاهنا ، ووفق بينه وبين ما تقدم في الحديث 136 ، فإنه هناك يروي عن أبي نعيم مع الواسطة.
ثم إن الحديث رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 68 وفيه : «سعد بن بشر الكوفي». وذكره أيضا في باب فضائل علي عليهالسلام من مجمع الزوائد : ج 9 ص 130 وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه «سفيان بن بشر أو بشير» متأخر ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الجيلي ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف.
أقول : والحديث رواه أيضا السيد عليخان المدني رحمهالله في شرح الصحيفة السجادية.




