فنزل فأعطاه إياه ، أو أمر رجلا فأعطاه (1).
وعن عبد الله بن الحارث بن نوفل : أن نفرا من أهل العراق قالوا لعلي بن أبي طالب «عليهالسلام» : يا أبا الحسن ، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه.
قال : أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله «صلىاللهعليهوآله»؟!
قالوا : أجل ، عن ذلك جئنا لنسألك.
قال : أحدث الناس عهدا برسول الله «صلىاللهعليهوآله» قثم بن العباس (2).
2 قال ابن كثير : وقول من قال : إن المغيرة بن شعبة كان آخرهم عهدا ليس بصحيح ، لأنه لم يحضر دفنه ، فضلا عن أن يكون آخرهم عهدا برسول الله «صلىاللهعليهوآله» (3).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 338 عن البيهقي في الدلائل ج 7 ص 258 والمغازي للواقدي ج 3 ص 1121. وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 291 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 538 وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج 23 ص 512.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 338 ودلائل النبوة للبيهقي ج 7 ص 257.
وراجع : مسند أحمد ج 1 ص 101 والكامل لابن عدي ج 1 ص 47 وأسد الغابة ج 4 ص 197 والبداية والنهاية ج 5 ص 290 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1078 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 537.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 339 وأسد الغابة ج 1 ص 34.




